بوتين في بكين وسط استقبال ضخم.. قمة نارية مع شي جين بينج تُشعل العالم وتُعيد رسم التحالفات الدولية

كتبت نجلاء فتحى
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وسط مراسم استقبال رسمية وموكب مميز يعكس قوة العلاقات بين البلدين.
قمة مرتقبة بين روسيا والصين وسط ترقب عالمي
تأتي الزيارة بهدف عقد قمة ثنائية بين بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج، في ظل اهتمام عالمي كبير بانعكاسات هذا اللقاء على الأوضاع الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
تحالف اقتصادي وسياسي في مواجهة النفوذ الأمريكي
تسعى موسكو وبكين إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي بينهما في مواجهة التحديات العالمية، وسط حديث عن تنسيق أوسع في الملفات الاقتصادية والطاقة والسياسة الدولية، في وقت تتغير فيه موازين القوى عالميًا.
ملفات الطاقة والغاز في صدارة المباحثات
تشير تقارير إلى أن روسيا، باعتبارها أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، تأمل في تحقيق تقدم في مفاوضات مشاريع الغاز الكبرى، وعلى رأسها خط أنابيب “قوة سيبيريا 2″، وسط اهتمام صيني متزايد بأسواق الطاقة.
40 اتفاقية مرتقبة وتوسيع للشراكة الاستراتيجية
من المتوقع أن يوقع بوتين وشي جين بينج نحو 40 اتفاقية تعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والطاقة والسياسة، قبل أن يختتما الزيارة بلقاء غير رسمي لمناقشة القضايا الدولية الكبرى.
علاقات تاريخية وشراكة تمتد لسنوات
تأتي الزيارة بالتزامن مع مرور 25 عامًا على معاهدة الصداقة بين روسيا والصين، و30 عامًا على تطور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ما يعكس عمق العلاقات بين الجانبين.
مؤشرات على إعادة تشكيل النظام العالمي
يرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز محور روسي-صيني في مواجهة التحولات الدولية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والصراعات العسكرية المستمرة حول العالم.



