الخطة التي تُكتب بصمت… بريطانيا تفتح باباً جديداً يغيّر خريطة النفوذ العالمي

كتبت نجلاء فتحى
تدرس بريطانيا طرح تأشيرة إقامة جديدة تمتد لمدة ثلاث سنوات، تستهدف فئة الأثرياء ورواد الأعمال من خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسيتها الاقتصادية عالميًا وجذب مزيد من الاستثمارات الكبرى.
شرط مالي ضخم مقابل الإقامة
وبحسب المقترحات الحكومية، سيتعين على المستثمرين الأجانب ضخ استثمارات لا تقل عن 5 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 6.7 مليون دولار) للحصول على فرصة الإقامة داخل البلاد، ضمن برنامج موجّه لفئات مختارة بعناية.
استهداف “القطاعات الحساسة” للنمو
وتشير الخطط إلى أن المستثمرين لن يُمنحوا الإقامة بشكل عشوائي، بل سيتم توجيههم نحو قطاعات تعتبرها الحكومة ذات أولوية، مثل الشركات البريطانية الناشئة سريعة النمو، لدعم الاقتصاد المحلي بشكل مباشر.
دعوات خاصة وتدقيق أمني مشدد
المثير في المقترح أن بريطانيا لن تفتح الباب بشكل عام، بل ستقوم بتوجيه دعوات محددة للمستثمرين المحتملين، مع إخضاعهم لإجراءات تدقيق أمني صارمة قبل منحهم الإقامة المؤقتة.
📉 تراجع الجاذبية… ومحاولة استعادة القوة
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع سمعة بريطانيا كوجهة مفضلة للأثرياء الأجانب، بعد تعديلات ضريبية أثّرت على فئة “غير المقيمين”، ما دفع بعض المليارديرات إلى مغادرة البلاد أو تقليص استثماراتهم.
منافسة عالمية شرسة على رأس المال
في المقابل، تواجه لندن منافسة قوية من مراكز مالية أخرى مثل دبي وأبوظبي وميلانو، التي تكثف بدورها جهودها لاستقطاب رؤوس الأموال العالمية وتقديم تسهيلات أكبر للمستثمرين.
الحكومة البريطانية تبرر القرار
وأكد متحدث باسم الحكومة أن الهدف الأساسي هو جذب الاستثمارات العالمية وتعزيز مكانة بريطانيا، مشيرًا إلى أن هناك مراجعة شاملة لكل الخيارات المتاحة لاختيار أفضل الكفاءات ورؤوس الأموال.