سقوط منظومة الردع.. صواريخ لبنان تفجر القطاع الشرقي والاحتلال يفقد السيطرة

بقلم : صباح فراج
أشعلت الجبهة الشمالية مجدداً وتيرة المواجهات العسكرية المحتدمة لتفرض واقعاً ميدانياً بالغ التعقيد يهدد بانفجار الأوضاع الأمنية كلياً. حيث وضعت الضربات الصاروخية المتتالية أجهزة الأمن والدفاع في حالة استنفار قصوى لمواجهة الهجمات العابرة للحدود حالياً. مما تسبب في حالة من الذعر والترقب الشديد داخل أروقة المستوطنات والمدن الحدودية بوضوح. لتكشف التطورات المتلاحقة عن رغبة جادة من الفصائل في كسر الخطوط الحمراء وفرض معادلة الردع تماماً. وجاء هذا التدهور الأمني السريع ليعلن مباشرة عن بلاغات رسمية وحالات هروب جماعي للملاجئ.
صفارات الإنذار تدوي بالقطاع الشرقي للمرة الثالثة
وأكدت مصادر ميدانية أن الصواريخ الموجهة بدأت تتدفق بكثافة عالية مستهدفة القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية بشكل قاطع. حيث جاء هذا الإجراء السريع والديناميكي عقب رصد رادارات الدفاع الجوي لمجموعات مقاتلة تطلق قذائفها مؤخراً تماماً. من أجل تلافي حدوث مفاجآت ميدانية وتوسيع رقعة القصف لتشمل عمق المناطق الإستراتيجية بوضوح. وتعود تفاصيل الواقعة بالكامل إلى إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن أن صفارات الإنذار تدوي في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان للمرة الثالثة في أقل من ساعة.
تداعيات الهجمات الصاروخية المتتالية ومستقبل التصعيد
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الجدية الكاملة للمقاومة في حصر وتوجيه ضربات موجعة ومنظمة تستنزف القدرات الدفاعية للجيش تماماً. حيث يرفض المحللون العسكريون التقليل من خطورة الهجمات المتزامنة وقدرتها على شل الحركة بالكامل بوضوح. وفي الوقت ذاته يتابع المراقبون الدوليون كواليس التنسيق الأمني بين قيادة الأركان وحكومة الحرب