اخبار العالم

سلطنة عُمان وجهة عالمية لابتكارات الفضاء: انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء

بقلم: محمد سعد

​تتجه أنظار صناع القرار وخبراء التكنولوجيا نحو العاصمة العمانية مسقط، حيث تستعد سلطنة عُمان لاستضافة أعمال النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء يوم الاثنين المقبل. يأتي هذا الحدث الاستراتيجي بتنظيم من وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وبالتعاون مع شركة “نوفاسبيس”، ليمتد على مدار ثلاثة أيام بمركز عُمان للمعارض والمؤتمرات.

​يرعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد، الأمين العام في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وسط مشاركة دولية واسعة تعزز مكانة السلطنة كبوابة إقليمية لعلوم واقتصاد الفضاء.

​أرقام ومشاركات تعكس حجم الحدث

​أكد سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن المؤتمر يرتكز على النجاح الباهر لنسخته الأولى، مشيراً إلى توقعات بحضور متميز يشمل:

  • ​أكثر من 450 من كبار صناع القرار.
  • ​تمثيل لما يزيد على 190 جهة دولية.
  • ​مشاركين من أكثر من 20 دولة حول العالم.

​محاور المؤتمر: من السياسات إلى الاستدامة

​يهدف المؤتمر إلى رسم ملامح المستقبل الفضائي في المنطقة عبر جلسات عمل مكثفة تغطي أبعاداً استراتيجية وتشغيلية، من أبرزها:

  1. السياسات والتمويل: مناقشة الأطر الوطنية، استراتيجيات وكالات الفضاء، وآليات التمويل الدولية.
  2. تكنولوجيا الأقمار الصناعية: تطوير برامج الأقمار ومنظومات الشق الأرضي.
  3. التطبيقات العملية: دور تقنيات الفضاء في رصد الأرض، الاتصالات، التنمية الحضرية، وقطاع الطاقة.
  4. المناخ والبيئة: تسخير التكنولوجيا الفضائية لتعزيز المرونة المناخية والاستدامة البيئية.

​فعاليات مصاحبة وتعاون عربي مشترك

​لا تقتصر أهمية المؤتمر على الجلسات النقاشية فحسب، بل يشهد حراكاً عملياً وتوعوياً واسعاً من خلال:

  • المعرض التقني: منصة تجمع مقدمي الخدمات والشركات العالمية لاستعراض أحدث الابتكارات وجذب الاستثمارات.
  • اجتماع المجموعة العربية للتعاون الفضائي: لتعزيز التنسيق العربي المشترك وتبادل الخبرات بين الأشقاء.
  • اتفاقيات استراتيجية: توقيع مذكرات تفاهم بين مؤسسات محلية ودولية لدعم الشراكات في قطاع الفضاء.
  • الجانب التوعوي والسياحي: تنظيم أنشطة علمية لنشر الثقافة الفلكية، وجولات تعريفية للوفود الدولية لإبراز المقومات السياحية للسلطنة.

​تؤكد هذه الاستضافة طموح سلطنة عُمان في لعب دور محوري في اقتصاد الفضاء الإقليمي، وتوفير منصة محايدة تسهم في تسريع وتيرة التعاون الدولي وتحويل المنطقة إلى مركز جذب لتقنيات المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com