اخلاقنا

الصدق في نقل الأخبار مسؤولية مجتمعية لمواجهة الشائعات وحماية الاستقرار.

 

كتبت : رحاب أبو عوف

أكد مختصون في الشأن الإعلامي والمجتمعي أن الصدق في نقل الأخبار يُعد أمانة أخلاقية ومسؤولية اجتماعية، لما له من دور محوري في حماية المجتمعات من خطر الشائعات التي تؤدي إلى تفكيك النسيج الاجتماعي ونشر الفتن وإثارة القلاقل.
وأوضحوا أن التثبت من المعلومات قبل تداولها يُعد من أهم الضوابط التي يجب الالتزام بها، خاصة في ظل الانتشار السريع للأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن نشر أي معلومة غير مؤكدة قد يتسبب في أضرار جسيمة للأفراد والمجتمع، مستشهدين بالحديث الشريف: «كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع».
وأشار الخبراء إلى أن الصدق يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، إذ يضمن وصول المعلومات الصحيحة، ويعزز الثقة بين أفراده، ويحمي الأبرياء من الأذى الناتج عن الأخبار المضللة، مؤكدين أن ترويج الشائعات يُعد سلوكًا مرفوضًا دينيًا وأخلاقيًا واجتماعيًا.
وشددوا على ضرورة الالتزام بعدد من الضوابط عند نقل الأخبار، من بينها التأكد من صحة الخبر، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية، وتحكيم العقل وعدم الانسياق وراء الأخبار المثيرة دون دليل، إضافة إلى الالتزام بالأمانة في نقل المعلومة دون تحريف أو تضخيم.
وفي السياق ذاته، أكدوا أن المسؤولية لا تقع على المؤسسات الإعلامية فقط، بل يتحمل كل فرد مسؤولية ما ينشره أو يشاركه، معتبرين أن الامتناع عن تداول الشائعات يُعد خط الدفاع الأول للحد من انتشارها.
واختتم الخبر بالتأكيد على أن الصدق في الكلمة ونقل المعلومات الصحيحة يُسهم في بناء مجتمع واعٍ وآمن، وأن تجنب الشائعات واجب أخلاقي يحمي الأفراد والمجتمعات من الهدم والفتن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى