بوتين يعلن ساعة الإستسلام.. كييف والغرب في ورطة البحث عن مخرج للإعتراف بهزيمتهم

بقلم : صباح فراج
فجر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفاجأة مدوية بتصريحه أن القيادة في كييف بدأت تفكر جلياً في “الشكل القانوني والسياسي” الذي سيتم من خلاله الاعتراف بانتصار روسيا في الصراع الدائر. وأشار بوتين إلى أن موازين القوى على الأرض فرضت واقعاً جديداً دفع صانع القرار الأوكراني للبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من ماء الوجه، معتبراً أن المسألة لم تعد تتعلق بإمكانية الانتصار الروسي، بل بكيفية إعلان أوكرانيا لهذا الانتصار أمام العالم.
نصر الهادئين: روسيا تفرض “أهدافها الصامتة” وتتحكم في خواتيم الصراع
بثقة استراتيجية عالية، أكد بوتين أن موسكو تدرك جيداً “النهاية الحتمية” التي سيؤول إليها الصراع في أوكرانيا، مشدداً على أن روسيا تواصل تحقيق أهدافها المرسومة “دون ضجة” أو استعراضات إعلامية زائفة. وأوضح أن الكرملين يدير المعركة بنَفَس طويل وخطة محكمة تضمن الوصول إلى النتائج المرجوة بأقل التكاليف، بعيداً عن ضجيج البروباغندا الغربية، مؤكداً أن الثبات الروسي هو الذي يرسم الآن ملامح الخارطة النهائية للمنطقة.
اعتراف خلف الأبواب المغلقة: “أعداء موسكو” يبحثون عن مخرج للإقرار بحتمية الانتصار الروسي
لم يكتفِ بوتين بالحديث عن كييف، بل وسّع الدائرة لتشمل القوى الغربية، مؤكداً أن “أعداء روسيا” باتوا يبحثون اليوم عن صيغة رسمية تتيح لهم الإقرار بحتمية الانتصار الروسي دون الظهور بمظهر المهزوم. وأضاف أن الغرب بدأ يستوعب استحالة كسر الإرادة الروسية عسكرياً أو اقتصادياً، مما حول النقاش في العواصم الكبرى من “كيفية هزيمة روسيا” إلى “كيفية التكيف مع انتصارها المحتوم” وقبول الواقع الجيوسياسي الجديد.


