قاليباف: إيران تنتزع مكاسبها بالصواريخ لا بالمفاوضات

كتب صلاح طبانه
أكد رئيس البرلمان الإيراني Mohammad Bagher Ghalibaf أن بلاده لا تحقق الامتيازات والمكاسب عبر طاولة المفاوضات، بل من خلال “قوة الصواريخ” والقدرات العسكرية، في تصريحات تعكس تمسك طهران بخيار القوة في مواجهة الضغوط الغربية.
قاليباف: سلوك الطرف المقابل هو معيارنا الوحيد
وقال قاليباف إن إيران لا تثق في الضمانات أو التصريحات الصادرة عن الطرف المقابل، مشددًا على أن “السلوك العملي” هو المعيار الوحيد الذي تعتمد عليه طهران في تقييم أي تفاهمات أو اتفاقات محتملة.
وأضاف أن التجارب السابقة دفعت إيران إلى التعامل بحذر شديد مع الوعود الغربية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية.
رسائل سياسية وسط تصاعد التوتر
وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، بالتزامن مع استمرار الحديث عن مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن عدة ملفات، من بينها البرنامج النووي وتهدئة التصعيد الإقليمي.
ويرى مراقبون أن تصريحات قاليباف تحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة، تؤكد تمسك إيران بسياسة “الردع” وعدم تقديم تنازلات مجانية خلال أي مسار تفاوضي.
تشكيك إيراني في الضمانات الغربية
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار حالة عدم الثقة بين طهران والدول الغربية، خصوصًا بعد تعثر عدة جولات تفاوضية سابقة وعدم التوصل إلى اتفاق شامل يعيد إحياء التفاهمات النووية.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون بشكل متكرر أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات عملية وليس مجرد تعهدات سياسية، في ظل المخاوف من تكرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاقات السابقة.


