وزير الدفاع الأمريكي يدعو حلفاء آسيا لزيادة الإنفاق العسكري ويحذر من تنامي النفوذ الصيني

كتب صلاح طبانه
دعا وزير الدفاع الأمريكي حلفاء الولايات المتحدة في آسيا إلى زيادة إنفاقهم العسكري بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب شراكة أمنية حقيقية تقوم على تقاسم المسؤوليات، وليس الاعتماد الكامل على واشنطن في توفير الحماية.
وقال الوزير إن “عصر تمويل الولايات المتحدة للدفاع عن الدول الغنية قد انتهى”، مشددًا على ضرورة أن يتحمل الحلفاء نصيبًا أكبر من أعباء الأمن الإقليمي.
مطالب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي
وحث وزير الدفاع الأمريكي الدول الحليفة في آسيا على رفع ميزانياتها العسكرية إلى ما لا يقل عن 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة تنامي النفوذ الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأكد أن تعزيز القدرات الدفاعية للحلفاء يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
واشنطن تؤكد استمرار التواصل العسكري مع الصين
وفي الوقت ذاته، أشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة تحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع المسؤولين العسكريين الصينيين، موضحًا أن العلاقات العسكرية الحالية بين البلدين شهدت تحسنًا مقارنة بالفترات السابقة.
وأضاف أن الحوار المباشر بين الجانبين يساهم في تقليل مخاطر سوء الفهم وتجنب التصعيد غير المقصود.
رفض أمريكي لأي هيمنة على المحيط الهادئ
وشدد وزير الدفاع الأمريكي على أن بلاده ترفض هيمنة أي قوة منفردة على منطقة المحيط الهادئ، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بتهديد أمن واستقرار حلفائها أو التأثير على ازدهارهم الاقتصادي.
وأوضح أن واشنطن ستواصل دعم شركائها الإقليميين للحفاظ على حرية الملاحة والتوازن الأمني في المنطقة.
واشنطن: قادرون على إدارة أكثر من جبهة
وأكد الوزير أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة العسكرية والاستراتيجية لإدارة أكثر من جبهة في الوقت نفسه، نافياً أن تؤدي الأزمات الدولية الأخرى إلى تراجع الاهتمام الأمريكي بمنطقة آسيا.
وأضاف أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستظل ضمن أولويات الأمن القومي الأمريكي خلال المرحلة المقبلة.
موقف أمريكي حازم تجاه إيران وصفقة أسلحة تايوان
وفيما يتعلق بإيران، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى أن القرار النهائي بشأن أي صفقة أسلحة محتملة مع تايوان يعود بشكل كامل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار السياسات الدفاعية والاستراتيجية للولايات المتحدة.