حوادثمحافظات

لغز جريمة طوخ.. الأمن يضبط المتهم بإنهاء حياة زوجته بآلة حادة في القليوبية

كتب / ياسر الدشناوي


شهدت قرية أجهور الكبرى، التابعة لمركز طوخ في محافظة القليوبية، مأساة أسرية مروعة هزت أركان المجتمع المحلي، عقب قيام شخص بإنهاء حياة شريكة حياته بطعنات نافذة مستخدماً سلاحاً أبيض، إثر مشاحنات عائلية حادة نشبت بينهما داخل مسكن الزوجية، وتحفظت النيابة العامة على الجثمان لحين صدور تقرير الطب الشرعي.

تفاصيل بلاغ استنفار الأجهزة الأمنية بمركز طوخ

بدأت وقائع القضية الدامية بإخطار رسمي تلقته القيادات الأمنية بمديرية أمن القليوبية من مأمور مركز شرطة طوخ، ينقل إفادة عاجلة من قاطني قرية أجهور الكبرى بالعثور على سيدة غارقة في دمائها داخل غرفتها، وعلى الفور تحركت النخبة البحثية بقطاع الأمن العام مدعومة بسيارات الإسعاف ومجموعات قتالية لتأمين مسرح الجريمة وفرض طوق أمني حول المنزل.

وبالانتقال والفحص الفني لموقع الحادث، عثرت القوات على جثة لسيدة تُدعى “إيمان” تبلغ من العمر 44 عاماً، وبها تمزقات وإصابات قطعية متفرقة في شتى أنحاء الجسد، أسفرت عن هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب مما أدى لوفاتها في الحال قبل محاولات إسعافها.

التحريات السرية تكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة

ودلت التحريات السرية المكثفة التي قادها رجال المباحث الجنائية، إلى أن مشادة كلامية عنيفة اندلعت بين الضحية وزوجها نتيجة تراكم خلافات أسرية ومادية سابقة، وفقد الزوج على إثرها السيطرة على أعصابه، ليقوم باستلال سكين حاد وتوجيه ضربات وطعنات متتالية لزوجته حتى سقطت جثة هامدة وسط بركة من الدماء.

وتمكنت الأكمنة الثابتة والمتحركة التي نشرتها إدارة البحث الجنائي من تطويق مخارج القرية وضبط المتهم في غضون ساعات قليلة من ارتكاب الواقعة، وبحوزته الأدوات المستخدمة في تنفيذ الاعتداء، وبمواجهته أمام جهات التحقيق انهار واعترف تفصيلياً بارتكابه الواقعة تحت تأثير الغضب والخلافات المستمرة.

قرارات النيابة العامة وتدابير التحقيق الجنائي

جرى نقل جثمان المجني عليها إلى المشرحة التابعة للمستشفى العام تحت تصرف جهات التحقيق، وصدر قرار رسمي بحبس المتهم أربعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات، مع التوجيه بسرعة إرسال السلاح الأبيض إلى المعمل الجنائي، وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لإصدار تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتوقيتها بدقة لضمها لملف القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com