جامعة طيبة التكنولوجية تقود حملة “جيل بلا تبغ” لتعزيز الوعي الصحي للشباب

كتب / عبد الرحيم محمد
تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو، وضعت جامعة طيبة التكنولوجية بصمتها في ملف الرعاية الصحية وبناء الوعي الطلابي.
وأكدت الجامعة التزامها الراسخ بترسيخ ثقافة الوقاية والتشجيع على تبني أنماط حياة صحية وخالية من التدخين بين الشباب، وذلك تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عادل زين الدين محمد موسى، رئيس الجامعة، وفي إطار السعي لخلق بيئة جامعية ومجتمعية أكثر صحة واستدامة.
رؤية استراتيجية لبناء شخصية الطالب المتكاملة
أوضح الدكتور عادل زين الدين محمد موسى أن رسالة المؤسسات الأكاديمية الحديثة لا تنحصر في تقديم المناهج التعليمية والمعارف العلمية فحسب،
بل تمتد لتشمل بناء الشخصية المتوازنة للطلاب وتنمية وعيهم الفكري والسلوكي.
وأشار إلى أن توعية الشباب بأضرار التبغ تعد ركيزة أساسية لتمكينهم من اتخاذ قرارات مسؤولة تحمي صحتهم وتضمن لهم مستقبلاً أفضل، مما يساهم بشكل مباشر في إعداد أجيال واعية قادرة على العطاء وقيادة مسيرة التنمية المستدامة في المجتمع.
جهود وطنية مكثفة تحت شعار “جيل بلا تبغ”
أشاد رئيس الجامعة بالجهود والأنشطة الوطنية التي تستهدف رفع الوعي الصحي بملف التدخين داخل الجامعات المصرية، لاسيما الفعاليات والحملات التثقيفية التي نُفذت تحت شعار «جيل بلا تبغ».
وشهدت هذه المبادرات مشاركة طلابية واسعة ومميزة من مختلف الكليات على مستوى الجمهورية، مما يعكس رغبة حقيقية لدى الجيل الصاعد في مكافحة السلوكيات الضارة والتعرف على الآثار السلبية والمدمرة لمنتجات التبغ على الأفراد والاقتصاد والمجتمع.
الاستثمار في الإنسان كمرتكز للتنمية الشاملة
أضاف رئيس جامعة طيبة التكنولوجية أن نشر الثقافة الصحية ومفاهيم الوقاية يمثل أحد المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها منظومة العمل داخل الجامعة.
ويأتي ذلك انطلاقًا من الإيمان العميق بأن الاستثمار في صحة الإنسان وعقله هو المحرك الحقيقي للتنمية الشاملة.
كما شدد على أن مواجهة ظاهرة التدخين تتطلب تكاتفًا وتنسيقًا مستمرًا بين مختلف المؤسسات التعليمية، والصحية، والمجتمعية لتوحيد الرسالة التوعوية وضمان وصولها بشكل فعال.
بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على الإبداع
اختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالـتأكيد على حرص جامعة طيبة التكنولوجية الدائم على دعم وتدشين المبادرات التي ترفع من كفاءة الوعي الصحي لدى الطلاب، لبناء بيئة تعليمية آمنة، ومحفزة، وخالية من المظاهر السلبية.
ووجّه دعوة صادقة إلى جميع الشباب لتبني العادات الصحية الإيجابية والابتعاد التام عن التدخين، مؤكدًا أن الجيل الذي يتمتع بالصحة والمعرفة هو الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل لبناء مستقبل الوطن والوصول به إلى آفاق الجمهورية الجديدة.

