تحرك برلماني لتعزيز الإجراءات الوقائية ضد الإيبولا وحماية الحدود المصرية

بقلم / هند الهواري
شهدت الساحة البرلمانية تحركًا جديدًا للمطالبة برفع درجة الاستعداد لمواجهة أي مخاطر محتملة مرتبطة بفيروس الإيبولا، في ظل متابعة التطورات الصحية بعد تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول الأفريقية.
ودعا عدد من النواب إلى تعزيز إجراءات الرقابة الصحية في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، مع تكثيف أعمال الفحص والمتابعة للقادمين من المناطق التي تشهد انتشارًا للفيروس، بهدف منع انتقال العدوى والحفاظ على سلامة المواطنين.
كما تضمن التحرك البرلماني مطالب بمراجعة خطط الطوارئ الصحية ورفع جاهزية فرق الحجر الصحي والمستشفيات المخصصة للتعامل مع الأمراض الوبائية، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والتنسيق بين الجهات المعنية لمواجهة أي تطورات محتملة.
وأكدت الجهات الصحية استمرار أعمال الترصد والمتابعة بشكل دوري، مع اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة وفق المعايير الدولية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي حالات مشتبه بها وحماية الأمن الصحي للبلاد.
