من أسوان لـ الغردقة.. رحلة كفاح “مصطفى” قاهر الإعاقة من أجل لقمة العيش الحلال

كتب / ياسر الدشناوي
تظل مصر ولادة بالنماذج المضيئة التي تقهر المستحيل وتثبت أن العزيمة أقوى من أي عائق جسدي. وتجسد قصة الشاب “مصطفى”، ابن محافظة أسوان، فصلاً ملهماً من فصول الكفاح والشرف، بعد أن تصدرت صورته منصات التواصل الاجتماعي كرمز للاجتهاد والسعي وراء الرزق الحلال دون استسلام لظروف الإعاقة.
رحلة الاغتراب من بلاد الذهب إلى شواطئ البحر الأحمر
لم يقف “مصطفى” مكتوف الأيدي أمام صعاب الحياة بمسقط رأسه في الصعيد، بل قرر حزم أمتعته والتوجه نحو مدينة الغردقة، مضحياً بالراحة من أجل توفير النفقات اللازمة لأسرته الصغيرة. وجاءت تفاصيل رحلته الإنسانية كالتالي:
-
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لطفلين (ولد وبنت) يضع مستقبلهما نصب عينيه.
-
النشاط التجاري: يفترش أرصفة الغردقة لبيع المصنوعات الجلدية البسيطة مثل (الحقائب الصغيرة، المحافظ، والأحزمة).
-
التحدي: ينتمي لفئة ذوي الهمم، لكنه رفض ثقافة العوز، واختار عناء السفر والكسب بجهده وعرقه.
تفاعل واسع ودعوات بالدعم والمساندة من رواد “فيسبوك”
وكانت إحدى صفحات المنوعات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قد تداولت لقطة عفوية للشاب الأسواني وهو يبتسم راضياً بجوار بضاعته المتواضعة، مما أثار موجة عارمة من التعاطف والإشادة بأمانته وكفاحه. وناشد ناشرو الصورة وتفاعل معهم الآلاف من المواطنين والمسافرين المتواجدين في الغردقة بضرورة الشراء منه ودعمه تيسيراً عليه وتشجيعاً لشهامته.
رسالة أمل: تختتم القصة الإنسانية لـ “مصطفى” بالتأكيد على أن الدنيا لا تزال بخير، وأن مثل هذه النماذج العصامية تستحق الدعم والتقدير من كافة الجهات المعنية لتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.

