الرياضة

ستيف مانداندا يودّع ملاعب كرة القدم

نهاية مسيرة أسطورية للحارس الفرنسي

كتبت: ميادة قاسم

في لحظة مؤثرة لعشاق كرة القدم، أعلن ستيف مانداندا، الحارس الفرنسي الأسطوري البالغ من العمر 40 عامًا، اعتزاله الرسمي لكرة القدم الاحترافية.

مانداندا، بطل العالم مع منتخب فرنسا في مونديال 2018، وأيقونة نادي أولمبيك مرسيليا، يترك خلفه إرثًا رياضيًا يصعب نسيانه، حيث يُعد أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ الدوري الفرنسي والقرن الحادي والعشرين.

مسيرة حافلة بالإنجازات

بدأ مانداندا مسيرته الإحترافية مع نادي لو هافر، لكنه اشتهر بقميص أولمبيك مرسيليا، حيث أمضى أكثر من 15 موسمًا، شارك خلالها في مئات المباريات، وساهم في تحقيق لقب الدوري الفرنسي عام 2010، بالإضافة إلى عدة ألقاب في كأس الرابطة الفرنسية، وذلك بفضل ردود فعله السريعة، تصدياته المذهلة، وقيادته داخل الملعب، أصبح رمزًا للوفاء والاستمرارية.

وعلى الصعيد الدولي، كان مانداندا جزءًا من المنتخب الفرنسي الذي توّج بكأس العالم 2018 في روسيا، حيث ساهم بخبرته رغم دوره كحارس احتياطي خلف هوغو لوريس، كما شارك في عدة بطولات أوروبية ودولية، مما عزز مكانته كأحد أعمدة “الديوك” الفرنسية.

حدث الاعتزال: لحظة تاريخية

في 10 سبتمبر 2025، أعلن مانداندا قراره بالاعتزال في مؤتمر صحفي عاطفي أقيمته إدارة نادي أولمبيك مرسيليا في ملعب فيلودروم، بحضور الآلاف من المشجعين الذين هتفوا باسمه، وقال مانداندا في كلمته: “لقد أعطيت كل ما لدي لهذه اللعبة الجميلة، وأنا ممتن لكل لحظة عشتها، سواء في مرسيليا أو مع المنتخب الفرنسي، وحان الوقت لفتح صفحة جديدة.”

الحدث شهد تكريمًا خاصًا من النادي، حيث تم عرض فيديو يروي أجمل لحظات مسيرته، وسط دموع الجماهير واللاعبين، كما أعلن النادي عن تخصيص مباراة ودية تكريمية لمانداندا في وقت لاحق من العام، للاحتفاء بإسهاماته العظيمة.

لم يكن مانداندا مجرد لاعب، بل كان قدوة في الاحترافية والتواضع، عُرف بحبه للعمل الخيري، حيث دعم العديد من المبادرات في مرسيليا، خاصة تلك المتعلقة بتعليم الشباب ودعم المجتمعات المحلية، كما كان صوتًا داعمًا للوحدة والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى