جدل حول إيقاف دورة 2026 من مهرجان الإسكندرية السينمائي.. سيد فؤاد يدعو لإعادة النظر وعمر عبد العزيز يوضح

كتبت / آية سالم
أثار قرار اللجنة العليا للمهرجانات بإيقاف دورة عام 2026 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط حالة من الجدل داخل الأوساط السينمائية، وسط دعوات لإعادة النظر في القرار وتحذيرات من تداعياته على مستقبل المهرجان.
وفي هذا السياق، دعا السيناريست سيد فؤاد إلى ضرورة إعادة تقييم القرار، مؤكدًا أن إيقاف المهرجان ليس الحل الأمثل، خاصة في ظل ما قد يواجهه من تحديات فنية وإدارية. وشدد على أهمية معالجة أوجه القصور من خلال الحوار المباشر مع مجلس إدارة الجمعية المنظمة، والعمل على تطوير الهيكلين الفني والإداري بما يضمن استمرارية الحدث السينمائي العريق.
وأشار فؤاد إلى خبرته الطويلة في المجال السينمائي، والتي تشمل تأسيس وتنظيم 15 دورة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وإدارة ثلاث دورات من مسابقة آفاق السينما العربية ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، فضلًا عن مشاركته في تنظيم سبع دورات من موسم المسرح والفنون المستقلة، إلى جانب عضويته السابقة في لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة ورئاسته لقناة نايل سينما لمدة 14 عامًا، مؤكدًا أن هذه الخبرات تمنحه رؤية واضحة حول آليات تطوير المهرجانات.
وأوضح أن دور اللجنة العليا يجب أن يتركز على الدعم والإصلاح والتطوير، وليس الإيقاف، معتبرًا أن إنقاذ المهرجان يتطلب تدخلًا مدروسًا يحافظ على استمراريته ومكانته.
من جانبه، علق المخرج عمر عبد العزيز، عضو اللجنة العليا للمهرجانات، على الجدل المثار، موضحًا أنه لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن التوجه الحالي يتمثل في قيام أحد ممثلي وزارة الثقافة بتقييم ومتابعة كل دورة من المهرجانات.
وأضاف أنه تقرر وضع آلية رقابية أكثر دقة على تنظيم المهرجانات، مؤكدًا أنه لن تكون هناك سهولة مطلقة في الموافقة على إقامة المهرجانات مستقبلًا في مختلف المحافظات.
