جامعة أسوان توقع بروتوكولاً لتأهيل الطلاب لسوق العمل والتمويل غير المصرفي

كتب / ياسر الدشناوى


خطت جامعة أسوان خطوة استراتيجية جديدة نحو ردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل الفعلي، حيث أبرمت كلية الخدمة الاجتماعية بروتوكول تعاون موسع مع مؤسسة تنمية الأسرة المصرية لإطلاق مبادرة “من الجامعة لسوق العمل”، بهدف صياغة برامج تدريبية ومهنية متخصصة تتيح للطلاب والخريجين اعتلاء الصدارة التنافسية بالمؤسسات التنموية والمالية غير المصرفية.

تحالف أكاديمي تنموي لدعم الشمول المالي بأسوان

شهدت مراسم توقيع البروتوكول جبهة علمية وتنفيذية رفيعة المستوى، بحضور الدكتور محمد جابر، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور حسن الشقطي، عميد كلية التجارة، والأستاذ فؤاد حسنين، نقيب التجاريين بأسوان، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية بالمؤسسة.

ويستهدف هذا التعاون تزويد الدارسين بحزمة من المهارات الإدارية والقانونية والبيئية والاجتماعية التي تتماشى بدقة مع استراتيجيات التمكين الاقتصادي ورؤية الدولة المصرية نحو الشمول المالي، وخلق مسارات مهنية مستدامة لشباب الصعيد.

6 محاور رئيسية لإعداد الكوادر والرواد ميدانيًا

يتضمن البرنامج التدريبي المشترك للمبادرة مصفوفة من المحاور العلمية والتطبيقية المكثفة، أبرزها:

  • المنظومة التمويلية المتطورة: التدريب على آليات التمويل الاجتماعي، والتمويل متناهي الصغر، والتمويل الزراعي، فضلاً عن التمويل الأخضر الصديق للبيئة.

  • البحث الميداني وتقييم المخاطر: إكساب الطلاب مهارات البحث الاجتماعي، ودراسة الحالة، وكيفية قياس المخاطر الميدانية للمشروعات.

  • التسويق والتنمية المجتمعية: التدريب على استراتيجيات التسويق الاجتماعي والتوعية التنموية الشاملة.

  • إدارة المشروعات والرقمنة: اللائحة الفنية لإدارة المشروعات الصغيرة، وآليات التحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التوثيق الميداني.

  • التشريعات واللوائح: التعريف بالقوانين الحاكمة والمنظمة لعمل الشركات المالية غير المصرفية والمؤسسات الأهلية.

  • الاستشارات وتوجيه رواد الأعمال: إعداد مستشارين مؤهلين لتقديم الدعم الفني والتوجيه اللوجستي لأصحاب المشروعات الناشئة.

قيادات أسوان: المبادرة ركيزة أساسية للاستثمار في العنصر البشري بالصعيد

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تضع تأهيل الخريجين لمتطلبات سوق العمل المتغير على رأس أولوياتها عبر شراكات نوعية مع المجتمع المدني، مشيراً إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقاً رحبة لتوظيف الشباب بدوائر التمويل غير المصرفي والجمعيات التنموية.

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة سهير المصري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية الأسرة المصرية، أن الاستثمار في العنصر البشري هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، لافتة إلى أن المبادرة تسعى لنقل الخبرات الميدانية للشباب لخلق فرص عمل حقيقية وخاصة في محافظات الصعيد، بما يتواكب مع أهداف رؤية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى