محافظ البحر الأحمر ووزير التعليم العالي ينقذان شاباً عقب حادث مأساوي بالغردقة

كتب / ياسر الدشناوى
أعرب الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن خالص تقديره للأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتعاونه الفوري والفعال في تنسيق نقل الشاب “محمد حازم” البالغ من العمر 19 عاماً، إلى المستشفيات الجامعية المتخصصة بالقاهرة، إثر استجابة سريعة للمناشدات الإنسانية التي أطلقها الأهالي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الحالة الحرجة للشاب وتنسيق رحلة الإنقاذ إلى القاهرة
وكان الشاب قد تعرض لحادث سير مأساوي بمدينة الغردقة، أسفر عن إصابته بمضاعفات طبية معقدة تفوق القدرة الاستيعابية لمستشفيات الإقليم، وجاء تقريره الصحي كالتالي:
-
إصابات الرأس: نزيف حاد ومستمر في المخ.
-
إصابات الجهاز التنفسي والهضمي: وجود ثقب دقيق وخبير بين القصبة الهوائية والمريء، مما يستلزم تدخلاً جراحياً متقدماً بنوعية خاصة.
وفور دراسة الحالة، أجرى محافظ البحر الأحمر اتصالات تنسيقية رفيعة المستوى مع وزير التعليم العالي والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أسفرت عن صدور قرار فوري بتجهيز غرف العناية المركزة والطواقم الطبية المتخصصة في مستشفى قصر العيني العريق لاستقبال المريض.
سيارة إسعاف مجهزة وعناية فائقة عابرة للمحافظات
ودعماً لرحلة النقل الآمنة، كلف المحافظ كلاً من مديرية الشؤون الصحية وهيئة الإسعاف بالبحر الأحمر بالدفع بسيارة إسعاف ذات رعاية مركزة متنقلة ومزودة بأحدث الأجهزة الحيوية لإنعاش الحياة، حيث قُطع الطريق من الغردقة إلى العاصمة تحت إشراف طاقم طبي مرافق لمراقبة العلامات الحيوية للشاب لحظة بلحظة.
ووجه الدكتور وليد البرقي شكره لكل من الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، والأستاذ الدكتور عمر شريف عمر، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، مثمناً جهود أطقم الإسعاف والصحة بالبحر الأحمر، والتي تبرهن على قوة تكامل مؤسسات الدولة عندما يتعلق الأمر بحياة المواطن.
أسرة الشاب تثمن اللفتة الإنسانية للمحافظ والأطقم الطبية
وعلى الجانب الآخر، رفعت أسرة الشاب محمد حازم أسمى آيات الشكر والامتنان إلى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مؤكدين أن متابعته الشخصية واللحظية للملف جسدت أسمى معاني المسؤولية الإنسانية. كما توجهت الأسرة بالشكر لوزير التعليم العالي وقيادات قصر العيني، داعين المولى عز وجل أن يمنّ على نجلهم بالشفاء العاجل والكامل.