محافظات

تعليم الكبار بسوهاج يطلق حملة حصر الأميين بقرية حاجر مشطا بطهطا

كتب / ياسر الدشناوى


دشّنت إدارة تعليم الكبار بمركز طهطا بمحافظة سوهاج مرحلة جديدة من العمل الميداني المكثف، عبر إطلاق خطة استراتيجية طموحة تستهدف حصر وتصنيف الأميين ونشر الوعي بأهمية التعليم. وتأتي هذه الخطوات لتجسد روح الشراكة والتكامل بين مختلف مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية والدينية، بهدف تجفيف منابع الأمية ودعم رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة.

خطة طموحة لحصر وتصنيف الفئات المستهدفة بطهطا

وتأتي هذه الفعاليات الحاشدة تنفيذاً لتوجيهات السيد الأستاذ محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم ورئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والتي تشدد على حتمية تضافر جهود كافة المؤسسات والقيادات التنفيذية والطبيعية للعمل على خفض معدلات الأمية. وتحت إشراف وتنسيق مباشر من السيد الأستاذ محمد الدالي، مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بسوهاج، وضعت إدارة طهطا خطتها موضع التنفيذ.

وأوضح السيد الأستاذ ناصر محمد علي، مدير إدارة تعليم الكبار بطهطا، أن عمليات الحصر والتصنيف الدقيق تمثل الركيزة الأساسية لبناء خطط واقعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن إثارة الدافعية نحو التعلم تعد المحرك الأساسي لنجاح هذه الجهود القومية بالتعاون مع رئاسة مركز ومدينة طهطا والشركاء المجتمعيين.

حاجر مشطا تسطر نموذجاً متميزاً للتلاحم المجتمعي

وشهدت قرية “حاجر مشطا” انطلاق أولى الفعاليات الميدانية للحصر والتصنيف، في مشهد جسد تلاحماً وطنياً كبيراً بحضور قيادات بارزة شملت:

  • السيدة نادية أبو عقرب (رئيس الوحدة المحلية القروية).

  • العمدة عبد العال حمودة يونس (عمدة القرية).

  • الأستاذ سعد يونس (رئيس مجلس إدارة مؤسسة سفراء السعادة).

  • القيادات الدينية بالقرية: القس يواقيم (كنيسة ماري جرجس البحرية)، القس باسيليوس (كنيسة ماري جرجس الشرقية)، والقس أباكير (كنيسة ماري جرجس القبلية).

ندوة توعوية بمشاركة 100 سيدة: التعليم مفتاح تمكين المرأة

وعلى هامش أعمال الحصر، نُظمت ندوة توعوية موسعة استهدفت نحو 100 سيدة من أهالي القرية بمشاركة رئيس الوحدة المحلية. وركزت الندوة على إبراز دور التعليم كأداة حاسمة لتحسين مستوى المعيشة، وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز دورها في تنمية الأسرة والمجتمع المحيط بها.

كما شهدت الفعالية استعراضاً شاملاً للخدمات والامتيازات التعليمية المجانية التي تقدمها الهيئة العامة لتعليم الكبار للدارسين، إلى جانب شرح المزايا التحفيزية التي تعود على الدارسات عقب الالتحاق بالفصول بانتظام وحتى الحصول على شهادة محو الأمية الرسمية. وشهد اللقاء تفاعلاً إيجابياً كبيراً من الحاضرات اللاتي أكدن أن التعليم حق أصيل ومسؤولية مشتركة تتطلب عزم الجميع ومساندتهم.

جدير بالذكر أن هذه الفعالية تمثل الضربة الأولى في سلسلة من الأنشطة الميدانية المخطط تنفيذها بكافة قرى ونجوع مركز ومدينة طهطا، دعماً للمستهدفات القومية الهادفة لخفض معدلات الأمية بالمحافظة ورفع كفاءة رأس المال البشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى