محافظات

معجزة طبية في سوهاج.. سيخ حديدي يخترق صدر شاب وجراحة عاجلة لإنقاذ قلبه من النزيف

كتب / ياسر الدشناوي


سطر فريق طبي بجامعة سوهاج ملحمة إنسانية وطبية جديدة، بعدما تمكنوا من إنقاذ حياة شاب في منتصف العقد الثالث من العمر، إثر تعرضه لحادث مأساوي بسقوطه فوق سيخ حديدي نافذ، أدى إلى تهتك الأغشية المحيطة بالقلب وحدوث نزيف حاد كاد يودي بحياته.

طوارئ جامعة سوهاج.. استنفار لإنقاذ «مصاب السيخ الحديدي»

وكان مستشفى الطوارئ الجامعي الجديد قد استقبل الشاب البالغ من العمر 25 عامًا في حالة صحية حرجة للغاية، وصفتها التقارير الطبية بالخطيرة نتيجة تعرضه لجرح طعني غائر بالصدر. ومن جانبه، أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن التدخل السريع يعكس الكفاءة العالية والجاهزية القصوى التي تعمل بها المستشفيات الجامعية بالمحافظة للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة على مدار الساعة.

فيما أشار الدكتور أحمد كمال عبد الحميد، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى أن الفحوصات الإكلينيكية العاجلة والأشعة المقطعية أظهرت وجود تجمع دموي ونزيف حاد بالغشاء التاموري المحيط بعضلة القلب، وهو ما استدعى اتخاذ قرار فوري بنقل المريض مباشرة إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة استكشافية طارئة قبل توقف عضلة القلب.

مشرط جراحي يُنقذ الموقف.. وتفاصيل الحالة الصحية للمريض

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أيمن عبد الغفار، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، تفاصيل العملية المعقدة، لافتًا إلى أن الفريق الجراحي رصد تهتكاً شديداً ونزيفاً نشطاً بالغشاء التاموري، ونجح الأطباء في تفريغ التجمع الدموي بدقة والسيطرة على مصدر النزيف وإصلاح الأنسجة المتهتكة بنجاح.

من جانبهما، أكد الدكتور محمد يونس، مدير مستشفى الطوارئ، ونائبه الدكتور محمد حسني أبو الدهب، استقرار الحالة الصحية العامة للمريض عقب خروجه من العمليات ونقله إلى العناية المركزة، حيث جرى فصله بنجاح عن أجهزة التنفس الصناعي، وهو الآن تحت الملاحظة الطبية الدقيقة حتى تماثله التام للشفاء.

كتيبة الإنقاذ الطبية:

جرت الجراحة بنجاح تحت إشراف نخبة من الأساتذة، ضمت فريق جراحة القلب والصدر (د. عصام البدري، د. أيمن عبد المطلب، د. زياد عصام، والأطباء: مصطفى سيد، محمد رجب، مهند جمال)، وفريق التخدير (د. فوزي عباس، د. شهاب أحمد، والأطباء: محمد اليمني، فارس أحمد، مصطفى خالد)، بمعاونة مستر محمد البدري من هيئة التمريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى