استغاثة عاجلة بعد إصابة 3 أطفال في هجوم لكلب مسعور بإسنا

كتب / ياسر الدشناوى
تحولت فترات الصباح الهادئة في مركز إسنا جنوب محافظة الأقصر إلى ساحة من الصراخ والفزع، إثر وقوع حادثة مأساوية هزت أركان قرية “النواصر بحري”، حيث شن أحد الكلاب الضالة هجوماً ضارياً على تجمعات الأطفال، مخلفاً وراءه إصابات دموية بالغة وإدانات واسعة من الشارع المحلي.
تفاصيل الهجوم المباغت أمام مخبز القرية
وفقاً لروايات شهود عيان وثقها أبناء المنطقة، ومنهم المواطن وليد زكريا، فإن الواقعة تفجرت بالقرب من فرن العيش بالقرية، وهو موقع يشهد حركية يومية كثيفة للأطفال؛ وبشكل مفاجئ، داهم الكلب المتوحش الصغار مستهدفاً مناطق متفرقة من أجسادهم، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال على الأقل بجروح قطعية تفاوتت خطورتها.
تسببت العضات الشرسة في تشويه بليغ لوجه أحد الضحايا، إذ تركزت الإصابة بدقة أسفل العين وفي محيط الوجنة، مما استدعى استنفار الأهالي الذين سارعوا لإنقاذ الأطفال من بين فكي الكلب، ونقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى العام لتلقي الأمصال المضادة والخضوع لجراحات تجميلية عاجلة لوقف النزيف.
انتفاضة الشارع في إسنا.. مطالب برؤوس الكلاب المسعورة
عقب الحادث، سادت حالة عارمة من الغضب بين أهالي النواصر بحري، والذين أطلقوا نداءات استغاثة ممتدة إلى القيادات التنفيذية بمحافظة الأقصر ومديرية الطب البيطري؛ وأكد الأهالي أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة لقطعان الكلاب الشاردة التي احتلت الشوارع والمحيطات الحيوية ك المدارس والمخابز.
ويتلخص المطلب الشعبي العاجل للقرية في ضرورة تسيير حملات إبادة ومكافحة فورية ومكثفة، تضمن القضاء على هذه الحيوانات الشرسة وتكثيف الدوريات الأمنية والبيطرية لحماية أرواح المواطنين، والحيلولة دون تكرار هذه المشاهد المروعة التي باتت تهدد سلامة الصغار والكبار على حد سواء.