محافظاتمصر مباشر - الأخبار

عمارة بدمياط: حظر الهواتف وتكافؤ الفرص قبل امتحانات الثانوية

كتبت / شيماء الفراعي 

شدد ياسر عمــارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، على أن طلاب الثانوية العامة أمانة في أعناق الجميع، مؤكداً على ضرورة توفير المناخ الهادئ والمناسب لضمان أداء الإمتحانات بشكل سليم، وجاء ذلك خلال اجتماعه اليوم الجمعة مع رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة بالمحافظة، للوقوف على الإستعدادات النهائية قبيل انطلاق الماراثون الإمتحاني يوم الأحد المقبل.

وشهد الإجتماع دوراً محورياً لإيهاب النشرتي، وكيل المديرية ورئيس اللجنة الثلاثية ورئيس غرفة العمليات المركزية، والذي تولى الإشراف المباشر على وضع الخطط التنفيذية وإدارة منظومة العمليات والدعم اللوجستي لضمان تذليل كافة العقبات فوراً، ومتابعة ربط اللجان الفرعية بغرفة العمليات الرئيسية لرصد ومتابعة سير الإمتحانات لحظة بلحظة.

وحضر اللقاء قيادات المديرية المعنيين بإدارة المنظومة، وفي مقدمتهم إيهاب المالكي، مدير إدارة شئون الطلاب و الإمتحانات ورئيس مركز توزيع الأسئلة، وأحمد عبد الرازق، مدير عام الشؤون المالية والإدارية ومسئول الاستراحات، وربيع سادات، مدير إدارة الأمن بالمديرية.

ووجه “وكيل الوزارة” تعليمات مشددة لرؤساء اللجان بضرورة الإلتزام التام بالقرارات الوزارية المنظمة للعملية الامتحانية، وفرض الإنضباط الكامل داخل اللجان، وجدد “عمارة” التأكيد على حظر اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى داخل مقار اللجان نهائياً، مشيراً إلى أن هذا الحظر يطبق بحسم على الطلاب والملاحظين على حد سواء لمنع أي محاولات للإخلال بأعمال الإمتحانات.

وطالب “عمـارة” رؤساء اللجان بمراعاة العامل النفسي والظروف الصحية للطلاب، والإطمئنان عليهم حتى الدقائق الأخيرة من وقت الإمتحان، مؤكداً أن الدور الأساسي لرئيس اللجنة والمراقب هو ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب دون استثناء.

واختتم الإجتماع باستعراض شامل لكافة التفاصيل الفنية والجزئيات المتعلقة بعمل رئيس اللجنة، حيث تم تفنيد أبرز الأخطاء والمواقف الشائعة وسبل التعامل القانوني والتربوي الصحيح معها.

 كما تم التنبيه مشدداً على آليات تدقيق بيانات الطلاب؛ حيث حظر الإجتماع قيام أي مسؤول بكتابة أو استكمال بيانات الطالب في حال نقصانها، مع التأكيد على ضرورة مراجعة البيانات وتوقيع الملاحظين بصحتها لضمان سلامة أوراق الإجابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى