جهاز تنمية المشروعات يطلق معرض “تراثنا” بالساحل الشمالي.. خطوة جديدة لدعم الحرف اليدوية والتوسع في التسويق

كتبت داليا أيمن
أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تنظيم معرض “تراثنا” بالساحل الشمالي خلال الفترة المقبلة، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير الحرف اليدوية والتراثية، والاستفادة من الإقبال الكبير والقوة الشرائية المرتفعة للمصطافين والسياح المصريين والعرب والأجانب.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث المصري، وتطوير المنتجات اليدوية التقليدية، وفتح أسواق جديدة أمام أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا القطاع الحيوي.
دعم الحرف اليدوية على رأس أولويات الدولة
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن دعم قطاع الحرف اليدوية والتراثية يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة الدولة لتنمية المشروعات الصغيرة والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.
وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للحرف اليدوية والتراثية، التي أطلقها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، تستهدف تطوير التجمعات الإنتاجية ورفع جودة المنتجات التراثية وتعزيز قدرتها على المنافسة محليًا وعالميًا.
خطة متكاملة لتطوير التجمعات الإنتاجية
أشار رحمي إلى أن الجهاز ينفذ خطة شاملة بالتعاون مع المحافظات والوزارات والجهات الشريكة، تستهدف:
تطوير التجمعات الإنتاجية للحرف التراثية.
تحسين جودة المنتجات اليدوية.
إنشاء علامات تجارية للمشروعات التراثية.
رفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
تعزيز فرص التسويق والتصدير.
وأكد أن نجاح هذه الجهود يتطلب توفير منافذ بيع وتسويق مباشرة تتيح للحرفيين الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين داخل مصر وخارجها.
معرض تراثنا بالساحل الشمالي.. نافذة جديدة للتسويق
كشف الرئيس التنفيذي للجهاز أن معرض “تراثنا” الجديد سيقام في الساحل الشمالي لمدة تتجاوز شهرين، بما يمنح مئات أصحاب المشروعات التراثية فرصة لعرض منتجاتهم أمام جمهور يتمتع بقدرة شرائية مرتفعة.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض:
المصطافين المصريين.
الزوار العرب.
السائحين الأجانب.
ممثلي الفنادق والمنتجعات السياحية.
وهو ما يفتح المجال أمام إبرام صفقات تجارية وعقود توريد جديدة للحرفيين وأصحاب المشروعات المشاركة.
فرص للتصدير والتعاقد مع الفنادق والمنتجعات
أكد باسل رحمي أن الجهاز يولي اهتمامًا خاصًا بمساعدة العارضين على عقد شراكات تجارية وتعاقدات تسويقية، سواء للتصدير إلى الأسواق الخارجية أو لتوريد المنتجات التراثية للفنادق والمنتجعات السياحية في الساحل الشمالي والعلمين.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تسهم في تحويل المنتجات التراثية من مجرد صناعات محلية إلى منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
عشرات المعارض لدعم أصحاب المشروعات
لفت رحمي إلى أن الجهاز سبق وأن نظم عشرات المعارض داخل مصر وخارجها لدعم أصحاب المشروعات العاملة في قطاع الحرف اليدوية والتراثية، وهو ما ساعد آلاف الحرفيين على:
زيادة حجم المبيعات.
التعرف على احتياجات المستهلكين.
تطوير المنتجات بما يتناسب مع متطلبات الأسواق.
توسيع فرص التصدير.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تنظيم المعارض بالتعاون مع مختلف شركاء التنمية لدعم هذا القطاع الواعد.
الحرف التراثية.. ركيزة للحفاظ على الهوية المصرية
تمثل الحرف اليدوية والتراثية أحد أهم عناصر الهوية الثقافية المصرية، كما تعد مصدرًا مهمًا للدخل وفرص العمل في العديد من المحافظات، ما يجعل تطويرها وتسويقها جزءًا أساسيًا من جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموروث الحضاري.