مفاجأة حزب الله الكبرى.. طائرة مقاومة للرصد تظهر لأول مرة وتقلب موازين القوى في الشمال

بقلم : صباح فراج
في خطوة وصفتها الأوساط العسكرية بأنها “مفاجأة استراتيجية” غير مسبوقة، أدخل حزب الله إلى ساحة المعركة جيلاً جديداً من الطائرات المسيرة التي تمتلك حصانة كاملة ضد منظومات التشويش. هذه المسيرة، التي تظهر للمرة الأولى، تمثل تحدياً مباشراً لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الإسرائيلية في اعتراض الأهداف الجوية، مما يربك حسابات الدفاع الجوي في المنطقة الشمالية.
تكنولوجيا الإفلات
تكمن القوة الضاربة لهذا السلاح الجديد في قدرته الفائقة على مقاومة الحرب الإلكترونية و”التعامي” عن نبضات التشويش التي تعتمد عليها القبة الحديدية. وبفضل هندستها المتطورة، تنجح هذه المسيرة في الحفاظ على مسارها بدقة متناهية دون انقطاع الاتصال، مما يجعل محاولات تحييدها إلكترونياً عديمة الجدوى أمام قدرتها التقنية العالية.
المناورة المستعصية.. لغز المسيرة التي “تراوغ” الرادارات وتصطاد أهدافها
بعيداً عن الحماية من التشويش، تتمتع هذه الطائرة بقدرة استثنائية على المناورة والالتفاف، مما يجعل عملية اكتشافها أو تتبعها عبر الرادارات التقليدية أمراً غاية في الصعوبة. هذا الاختراق الميداني يمنح الفصائل اللبنانية ميزة الوصول إلى “أهداف نوعية” وتجاوز الجدران الدفاعية، وهو ما يضع المنظومة الأمنية الإسرائيلية أمام تساؤلات صعبة حول جدوى دفاعاتها الحالية.