من السياسة إلى الإعلام.. نهى القط نموذج النجاح بالعزيمة والإصرار

كتب: أحمد أشرف
تُعد الإعلامية نهى القط واحدة من الوجوه الشابة التي أثبتت حضورها على الساحة الإعلامية، بعد رحلة حافلة بالتحديات بدأت من الصفر، واستطاعت أن تصنع لنفسها مكانًا وسط أسماء كبيرة، معتمدة على عزيمتها وإصرارها على النجاح.

نهى القط خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وهو ما منحها قاعدة معرفية قوية انعكست على أسلوبها الإعلامي، حيث تمزج بين العمق الأكاديمي والطرح المبسط القريب من الناس. بدأت خطواتها الأولى بتقديم برامج متنوعة، ومع الوقت تمكنت من لفت الأنظار من خلال برنامج “شبابيك” الذي أتاح لها مساحة للتعبير عن قدراتها في التواصل مع الجمهور، وطرح قضايا الشباب والمجتمع بروح جديدة.

كما شغلت الإعلامية نهى القط موقعًا مميزًا من خلال عملها في اللجنة المركزية للإعلام بمؤسسة “شباب قادرون”، حيث قدمت العديد من الفعاليات الوطنية والسياسية والاجتماعية التي شهدت حضور شخصيات بارزة على الساحة العامة. ولم يقتصر دورها عند ذلك، بل كان لها حضور لافت في تقديم المؤتمرات الكبرى، ومن أبرزها التقديم داخل جامعة الدول العربية، الأمر الذي عزز مكانتها ورسّخ خبرتها كوجه إعلامي قادر على إدارة المنصات الكبرى باحترافية.

واليوم، تواصل نهى مشوارها عبر منصة “مصر مباشر” من خلال برنامجها “مع الناس”، الذي يهتم بملف النواب والقضايا تحت قبة البرلمان، ويعرضها بشكل مبسط وواضح يسهل على المواطن متابعته. ولم تتوقف عند ذلك، إذ تستعد لإطلاق برنامجها الجديد “أبويـا قالي”، الذي يحمل طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا مختلفًا، يُتوقع أن يضيف بعدًا جديدًا لتجربتها الإعلامية.

ما يميز نهى القط أنها لم تعتمد على الشهرة السريعة، بل بنت اسمها ببطء وثبات، معتمدة على المضمون قبل الشكل، والإصرار قبل الحظ. ومن هنا صارت نموذجًا لشابة مصرية آمنت بنفسها، وخاضت رحلة كفاح ملهمة من السياسة إلى الإعلام، لتؤكد أن النجاح صناعة يومية أساسها العزيمة والإرادة.