أول تصعيد بين واشنطن وطهران بعد مذكرة التفاهم.. هجوم في هرمز وضربات متبادلة تشعل التوتر

كتب صلاح طبانه
شهدت الساعات الماضية أول تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في سويسرا، بعدما اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجوم استهدف إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز، في تطور يهدد بإعادة التوتر إلى المنطقة.
ضربات أميركية رداً على الهجوم
وعقب الهجوم، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت عدة مواقع، في خطوة وصفتها بأنها رد على استهداف السفينة الأميركية، لتدخل الأزمة مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل بين الجانبين.
إيران تعلن استهداف مواقع أميركية
من جهتها، أعلنت إيران أنها نفذت هجمات استهدفت مواقع أميركية، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، مؤكدة أن الرد جاء عقب الضربات الأميركية التي طالت أهدافاً داخل أراضيها.
طهران: واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم
واعتبرت السلطات الإيرانية أن الضربات الأميركية تمثل “انتهاكاً صارخاً” لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، محملة واشنطن مسؤولية التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات.
ترمب وفانس يعلقان على التصعيد
وفي أول تعليق على الأحداث، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما جرى بأنه “انتهاك أخرق”، بينما حذر نائب الرئيس جي دي فانس من أن أي أعمال عنف ضد الولايات المتحدة ستُقابل برد مماثل، مؤكداً أن واشنطن لن تتهاون مع أي تهديد يستهدف مصالحها.