انفجار عنيف داخل مبنى سكني قرب الحدود الفرنسية

كتب صلاح طبانه
شهدت إمارة موناكو، مساء الإثنين 29 يونيو، انفجارًا عنيفًا داخل بهو أحد المباني السكنية القريبة من الحدود الفرنسية، إثر انفجار طرد مفخخ وُضع داخل مدخل المبنى، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم رجل أعمال أوكراني ومسنان.
وأثار الحادث استنفارًا أمنيًا واسعًا، في ظل بدء السلطات تحقيقًا لكشف ملابساته وتحديد هوية المسؤولين عنه.
كاميرات المراقبة توثق تحركات المشتبه به
وأعلنت السلطات أن كاميرات المراقبة رصدت شخصًا مشتبهًا به وهو يضع طردًا أو حقيبة داخل مدخل المبنى، قبل أن يفر باتجاه بلدة بوزولي الفرنسية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، ما يشير إلى أنها صُممت لإحداث أكبر قدر ممكن من الإصابات.
رجل أعمال أوكراني بين المصابين
وكشف مصدر مقرب من التحقيق، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن من بين المصابين رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، المقيم في موناكو، والذي أُدرج على قائمة العقوبات الأوكرانية في أواخر عام 2023، على خلفية أنشطة تجارية مرتبطة بقطاع الكحول في شبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية.
ولم تؤكد السلطات حتى الآن ما إذا كان استهدافه كان الدافع الرئيسي وراء الهجوم.
أمير موناكو: جريمة شنيعة وتحقيقات مستمرة
ووصف أمير موناكو الحادث بأنه “جريمة شنيعة”، فيما أكد وزير الدولة أن هذا النوع من الهجمات يُعد غير مسبوق في تاريخ الإمارة.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تواصل تحقيقاتها لتحديد دوافع الهجوم، والتحقق مما إذا كانت هناك شخصيات أخرى قد تكون معرضة لتهديدات مماثلة.