الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة زاد العزة 225 لدعم قطاع غزة

كتب / ياسر الدشناوي
تحركت في الساعات الأولى من فجر اليوم ملحمة إغاثية مصرية جديدة تحمل شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في نسختها الـ 225. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للدور الإقليمي والمسؤولية القومية التي تضطلع بها جمعية الهلال الأحمر المصري، بصفتها المنصة الوطنية الرسمية المعنية بإدارة وتجهيز وتنسيق المساعدات المتوجهة نحو الأراضي الفلسطينية.
تفاصيل الحمولة الإنسانية ووقود تشغيل المستشفيات
شهدت القافلة الحالية تعبئة شاحنات ضخمة بما يزيد عن 2,974 طنًا من الاحتياجات والمستلزمات الحيوية العاجلة. وتوزعت المساعدات بشكل استراتيجي لتغطي الاحتياجات الطبية والغذائية؛ حيث شملت طرودًا ومواد تموينية أساسية، وكميات وفيرة من الدقيق، ومستلزمات طبية وجراحية متكاملة. وعلاوة على ذلك، ضمت الشحنات كميات من المحروقات والمواد البترولية الضرورية لإنقاذ المنظومة الصحية وإعادة الروح للمستشفيات والمرافق الخدمية بالقطاع.
تدابير عاجلة للإيواء ومواجهة وطأة الشتاء والنزوح
ولم تقتصر الجهود المصرية على الجوانب العلاجية والغذائية فحسب، بل امتدت لتشمل الدعم اللوجستي والمعيشي للأسر المتضررة والمشردة داخل القطاع. ودعمت الجمعية الشاحنات بمستلزمات حماية وإيواء تضم آلاف الخيام المجهزة لمواجهة ظروف النزوح القاسية، فضلًا عن كسوة ملابس متكاملة لمختلف الأعمار لتخفيف المعاناة اليومية عن الأشقاء.
موقف معبر رفح وجهود جيش المتطوعين على الحدود
على صعيد متصل، تؤكد المؤشرات الميدانية استمرار المرابطة التاريخية لفرق الإغاثة المصرية على الحدود؛ حيث لم يشهد معبر رفح من الجانب المصري أي إغلاق منذ اندلاع الأزمة الراهنة. وتعمل المراكز اللوجستية بكامل طاقتها الاستيعابية، مما أسفر عن تسيير ودخول ما يربو على مليون طن من الدعم الإنساني حتى الآن. ويقف وراء هذا الإنجاز جيش متكامل من المتطوعين يضم أكثر من 65 ألف شاب وفتاة يعملون على مدار الساعة لضمان تدفق الإمدادات.