جيه بي مورغان يخفض توقعاته للذهب ويحذر من ضغوط الفائدة الأمريكية

كتبت ـ داليا أيمن
كشف بنك جيه بي مورغان عن مراجعة لتوقعاته بشأن أسعار الذهب، مشيرًا إلى أن الطلب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة التي كان يتوقعها سابقًا، وهو ما قد يحد من مكاسب المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
توقعات جديدة لأسعار الذهب
وفقًا لتقديرات البنك، من المتوقع أن يصل سعر الذهب إلى نحو 4300 دولار للأونصة خلال الربع الثالث من العام، قبل أن يرتفع إلى 4500 دولار للأونصة في الربع الرابع.
وأشار البنك إلى أن المخاطر المحيطة بهذه التوقعات تميل إلى الجانب السلبي، خاصة إذا قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر، مدفوعًا بصدور بيانات اقتصادية قوية تشير إلى تسارع النشاط الاقتصادي خلال ما تبقى من فصل الصيف، بحسب ما نقلته رويترز.
مقارنة بالتوقعات السابقة
وتأتي هذه التوقعات بعد أن كان جيه بي مورغان قد أشار في 9 يونيو إلى إمكانية ارتفاع أسعار الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، قبل أن يعيد تقييم رؤيته في ضوء تطورات الأسواق والطلب العالمي.
توقعات الفضة والبلاتين والبلاديوم
وفيما يتعلق بباقي المعادن النفيسة، توقع البنك أن يتراوح متوسط أسعار الفضة بين 60 و65 دولارًا للأونصة، مع تراجع حالة شح المعروض التي دعمت الأسعار خلال العام الماضي، وعودة نسبة سعر الذهب إلى الفضة إلى مستوياتها الطبيعية.
كما رجح أن يبلغ متوسط سعر البلاتين نحو 1800 دولار للأونصة بنهاية 2026، مع ارتفاعه إلى حوالي 1950 دولارًا بنهاية 2027، بدعم من عوامل العرض في جنوب أفريقيا.
أما البلاديوم، فتوقع البنك أن يصل سعره إلى 1350 دولارًا للأونصة بنهاية 2026، قبل أن يبلغ متوسطه نحو 1300 دولار خلال 2027، في ظل استمرار الضعف النسبي في سوق المعادن النفيسة.