بعد أزمة رفضها استقبال السودانيين.. الدكتورة ريهام دامر تعتذر: أحترم جميع الجنسيات دون استثناء

كتب / ياسر الدشناوي
ريهام دامر تعتذر عن أي إساءة غير مقصودة وتؤكد احترامها لجميع الجنسيات
قدمت الدكتورة ريهام دامر اعتذارًا رسميًا عن أي تصريحات أو مواقف ربما فُهمت على نحو خاطئ أو اعتُبرت مسيئة لأي جنسية، مؤكدة أن موقفها لم يكن يستهدف أي شعب أو فئة، وأنها تكن كل الاحترام والتقدير لجميع الجنسيات دون تمييز.
وقالت دامر، عبر بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إنها تعتذر إذا كان أي حديث أو تصرف صدر عنها قد فُسر بصورة غير مقصودة على أنه يحمل إساءة، مشددة على أن رسالتها لم تكن موجهة ضد أي جنسية بعينها.
توضيح بشأن التصريحات المثيرة للجدل
وأوضحت أن حديثها كان يقتصر على الأشخاص الذين يسيئون إلى الدولة المصرية أو شعبها من خلال مقاطع الفيديو أو المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر ممارسات وصفتها بالمسيئة، مؤكدة أن موقفها لا يتعلق بجنسية محددة، وإنما يرفض أي إساءة تُوجَّه إلى مصر.
نقيب العلاج الطبيعي: العلاج حق للجميع دون تمييز
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، أن الامتناع عن تقديم الخدمة العلاجية لأي مريض بسبب الجنسية أو اللون أو الديانة يعد مخالفة لأخلاقيات المهنة ولا يمكن القبول بها.
وأوضح، في تصريحات صحفية، أن النقابة لم تتلق حتى الآن شكوى رسمية بشأن الواقعة، إلا أنها تتابع ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه في حال ثبوت صحة المنشورات المنسوبة للطبيبة سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المنظمة للمهنة.
النقابة تؤكد رفض أي ممارسات عنصرية
وأشار نقيب العلاج الطبيعي إلى أن تقديم الرعاية الصحية حق إنساني مكفول للجميع، ولا يجوز ربطه بأي اعتبارات تتعلق بالجنسية أو اللون أو الديانة، مؤكدًا أن الطبيب مطالب بأداء رسالته المهنية والإنسانية تجاه جميع المرضى دون تفرقة.
كما انتقد إطلاق الأحكام العامة على الشعوب، معتبرًا أن تعميم الاتهامات أو توصيف شعب بأكمله بصورة سلبية يتعارض مع القيم الإنسانية والمهنية التي يجب أن يتحلى بها العاملون في القطاع الطبي.