الإقتصاد

تامر ثروت.. من بحوث التسويق إلى قيادة التحول الرقمي كشريك ومدير تنفيذي في EMC Digital

كتبت: هدى العيسوي.

في عالم الأعمال والتسويق، لا تُبنى الخبرات الحقيقية بين يوم وليلة، وإنما تتشكل عبر سنوات من العمل والتدرج المهني واكتساب الخبرات المتنوعة. ومن هذا المنطلق تأتي مسيرة تامر مدحت يحيى ثروت، المعروف باسم تامر ثروت، الذي جمع بين الخلفية القانونية والخبرة المؤسسية والإدارية والتسويقية، ليخوض مرحلة جديدة من مسيرته المهنية كشريك ومدير تنفيذي في شركة EMC Digital.

حصل تامر ثروت على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 2001، وبدأ مسيرته المهنية بالعمل في مجال المحاماة، قبل أن ينتقل إلى القطاع المؤسسي، حيث التحق بالشركة الشرقية للدخان – Eastern Company، ليبدأ رحلة مهنية امتدت لسنوات طويلة، شهدت تدرجًا وظيفيًا واكتساب خبرات متراكمة في مجالات المبيعات والتسويق والإدارة.

وخلال مسيرته في الشركة الشرقية، استطاع تطوير خبراته في مجال بحوث التسويق، ودراسة الأسواق، وإعداد وتحليل البيانات والاستطلاعات، وصولًا إلى توليه منصب مدير إدارة بحوث التسويق، وهو الدور الذي عزز لديه القدرة على قراءة السوق وفهم احتياجات العملاء وتحويل البيانات والمعلومات إلى مؤشرات تساعد في اتخاذ القرارات الإدارية والتسويقية.

ولم تقتصر خبرته على الجانب التسويقي فقط، بل امتدت إلى الإدارة والتخطيط والتنظيم وإدارة فرق العمل، إلى جانب إعداد التقارير الدورية ورفع التوصيات للإدارة العليا، والعمل وفق النظم واللوائح المؤسسية ومعايير الجودة.

كما حرص طوال مسيرته المهنية على تطوير أدواته العلمية والعملية من خلال الحصول على عدد من الدورات والشهادات المتخصصة في مجالات الإدارة والتسويق والمبيعات وخدمة العملاء والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الوقت والحاسب الآلي، إلى جانب اهتمامه بالبحث والتحليل وإدارة المعلومات.

مرحلة جديدة مع EMC Digital

ومع التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم التسويق، انتقل تامر ثروت إلى مرحلة جديدة من مسيرته المهنية من خلال شراكته في EMC Digital وتوليه منصب المدير التنفيذي للشركة، مستندًا إلى خبرة طويلة في الإدارة وبحوث التسويق وفهم الأسواق وسلوك العملاء.

ويأتي دوره في EMC Digital انطلاقًا من رؤية تعتمد على الجمع بين الخبرة التقليدية في فهم السوق وبين الأدوات الحديثة للتسويق الرقمي، بما يساعد الشركات والعلامات التجارية على بناء حضور أكثر تأثيرًا وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

ويؤمن ثروت بأن نجاح أي نشاط تسويقي لا يعتمد فقط على صناعة محتوى جذاب أو إطلاق حملات إعلانية، وإنما يبدأ من فهم السوق والجمهور المستهدف، ثم بناء استراتيجية واضحة تستند إلى البيانات، يليها التنفيذ والقياس والتحليل المستمر للنتائج.

ومن هنا يركز دوره التنفيذي في EMC Digital على دعم عملية التخطيط ووضع الاستراتيجيات ومتابعة الأداء، إلى جانب المساهمة في تطوير الأعمال وبناء علاقات طويلة المدى مع العملاء، مستفيدًا من خبراته السابقة في الإدارة وبحوث التسويق.

بين الخبرة المؤسسية وروح التسويق الرقمي

تمثل تجربة تامر ثروت نموذجًا للانتقال من بيئة العمل المؤسسي التقليدية إلى عالم الأعمال والتسويق الرقمي، مع الاحتفاظ بأهم ما اكتسبه خلال سنوات الخبرة: الانضباط الإداري، فهم السوق، تحليل البيانات، التخطيط، إدارة فرق العمل، وربط القرارات بالنتائج.

ويرى ثروت أن المرحلة الحالية تتطلب من شركات التسويق أن تكون أكثر من مجرد منفذ للمحتوى والإعلانات، وأن تتحول إلى شريك حقيقي للعميل، يفهم أهدافه وتحدياته وسوقه، ويعمل معه على بناء حلول تسويقية تحقق قيمة فعلية للأعمال.

ومع توليه منصب الشريك والمدير التنفيذي في EMC Digital، يسعى تامر ثروت إلى توظيف خبراته المتراكمة في بناء وتطوير نموذج عمل يجمع بين الفهم العميق للسوق والخبرة الإدارية والأدوات الرقمية الحديثة، بما يدعم خطط الشركة للنمو والتوسع وخدمة العلامات التجارية في السوق المصري والأسواق العربية.

وتعكس هذه المرحلة امتدادًا طبيعيًا لمسيرة مهنية بدأت بالقانون، ثم انتقلت إلى العمل المؤسسي والإدارة وبحوث التسويق، لتصل اليوم إلى قيادة تنفيذية في قطاع يشهد تطورًا متسارعًا، هو قطاع التسويق الرقمي وصناعة المحتوى وتطوير الأعمال.

تامر ثروت.. مسيرة مهنية متعددة الخبرات، ورؤية جديدة لصناعة تسويق أكثر اعتمادًا على فهم السوق والبيانات وصناعة النتائج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى