لايت

“فيلم ياسمين عبد العزيز الجديد “خلى بالك من نفسك” … صفعة فنية مش هتنساها السينما المصرية!”

تحرير ـ سارة كمال

 

في كل موسم سينمائي، بنشوف أفلام كتير…

بس في وسط الزحمة، بييجي فيلم واحد بس…

يقلب الموازين… ويعلن إن لسه في سينما عندها القدرة تفاجّئك وتخطفك من أول دقيقة.

وفيلم ياسمين عبد العزيز الجديد هو بالضبط النوع ده من الأعمال… عمل مش متكرر، مش متوقَّع، ومش شبه أي حاجة اتعملت قبل كده.

* ياسمين عبد العزيز… الوجه اللي بيوصل للناس قبل الكاميرا

ياسمين مش مجرد ممثلة…

دي حالة.

حضورها قدّام الكاميرا له طاقة خاصة… خليط نادر بين الضحكة اللي الناس بتحبّها، والقوة اللي بنشوفها في عنيها لما تتحول من كوميديا لدراما في ثواني.

وفي الفيلم ده تحديدًا… ياسمين بتقدم النسخة “الأقوى والأجرأ” من نفسها.

أداء مليان مشاعر، تصاعد، صدق…

لدرجة إنك مش بس بتتفرج…

إنت بتعيش معاها.

الفيلم بيدخل عالم إنساني حساس جدًا…

مش بينقل مشهد، ولا بيحكي أزمة…

لأ، ده بيفتح جرح… وبيعالجه… ويكشف اللي محدش بيقوله.

فيه وجع، فيه مقاومة، فيه أسرار…

وفي قلب كل دا، فيه شخصية امرأة بتقف لوحدها قدّام واقع أكبر منها…

بس لما تنهار، بتقوم تاني… بس المره دى بقوة مضاعفة.

ده مش فيلم بيتشاف بس…

ده فيلم “بيتقري”.

كل لقطة ليها معنى… كل كلمة ليها خلفية… وكل نظرة من ياسمين بتقول حكاية كاملة.

 إخراج واعٍ… وصورة تخلّي حتى السكون له صوت

المخرج هنا ما لعبش على الإبهار…

لعب على الحقيقة.

على التفاصيل اللي بتلمس القلب قبل العين.

على لحظات الصمت اللي أحياناً بتقول أكتر من الكلام.

الإضاءة… الزوايا… الموسيقى…

كل حاجة معمولة بميزان حساس يخلي الفيلم مشهدياً مبهج… وإنسانياً موجع.

مشاهد بتثبت إن ياسمين مش “نجمة شباك” وبس…

دي “نجمة أداء بارعه”.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى