لايت

 في ذكرى ميلاده: عماد حمدي.. أيقونة السينما وحياته بين الصدفة والمأساة

كتب عبدالله طاهر

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير عماد حمدي، أحد أعمدة السينما المصرية، الذي جسد نموذج الرجل الشرقي والمثقف في أعماله. ورغم المسيرة الفنية الحافلة، انتهت حياته نهاية مأساوية تأثراً بحزنه الشديد على شقيقه التوأم.
بداية فنية مفاجئة وأعمال خالدة:
* الدخول للتمثيل: دخل عماد حمدي المجال الفني عن طريق الصدفة، عندما اختاره المخرج كامل التلمساني لبطولة فيلم “السوق السوداء” عام 1945. وقد سبقه شقيقه التوأم “عبد الرحمن” للتمثيل في فيلم “عايدة” لكنه لم يوفق.
* تطوير موهبته: تعلم فن الإلقاء على يد الفنان القدير عبد الوارث عسر.
* رصيد فني ضخم: قدم عماد حمدي أكثر من 280 فيلماً ومسلسلاً، من أبرزها: “حياة أو موت”، “ثرثرة فوق النيل”، “أم العروسة”، “ميرامار”، “المراهق الكبير”، “صوت الحب”، و”سواق الأتوبيس”.
زيجات بارزة في حياة عماد حمدي:
تزوج الفنان الراحل أربع مرات، شكلت محطات هامة في حياته:
* الراقصة حورية محمد: لم تستمر زيجته بها طويلاً.
* فتحية شريف: عملت في فرقة نجيب الريحاني، وأنجبت منه ابنه الأول “نادر”. وانفصل عنها بعد ثماني سنوات.
* الفنانة شادية: تزوجها رغم فارق العمر، لكن الزواج انتهى بعد ثلاث سنوات بسبب غيرة عماد حمدي.
* الفنانة نادية الجندي: كانت آخر زيجاته رغم فارق السن، وأنجبت منه ابنه الثاني “هشام”.
نهاية مأساوية وزيارة روحية:
عاش عماد حمدي أيامه الأخيرة في حالة من الحزن والاكتئاب الشديدين بعد وفاة شقيقه التوأم، لدرجة أنه فقد بصره وتدهورت حالته الصحية.
كشف نجله سر زيارة الشيخ محمد متولي الشعراوي لوالده، قائلاً إن الشيخ الشعراوي علم بمعاناة عماد حمدي من الاكتئاب، ففاجأه بزيارته في شقته وجلس وتحدث معه محاولاً إخراجه من الحالة النفسية الصعبة التي كان يمر بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى