في عيد ميلاده.. إيهاب توفيق “سوبر ستار” التسعينيات الذي شكل وجدان جيل كامل

بقلم: رانيا عبد البديع
يحتفل الوسط الفني والجمهور العربي، اليوم الأربعاء، بعيد ميلاد “البوب” النجم إيهاب توفيق، أحد أبرز قامات الأغنية العربية الذي نجح على مدار عقود في حفر اسمه بذاكرة الفن بفضل موهبته الاستثنائية وإحساسه الصادق الذي لم يتغير بمرور الزمن.
بدأ إيهاب توفيق مشواره الفني برؤية مختلفة، حيث استطاع أن يخلق لنفسه منطقة وسطية فريدة تجمع بين الغناء الشعبي الراقي والطرب الأصيل. وبدعم من “الكابو” حميد الشاعري في بداياته، تحول إيهاب إلى المتحدث الرسمي بلسان حال الشباب في فترة التسعينيات؛ فكانت أغانيه تعبر عن أحلامهم، وقصص حبهم، وحتى أسلوب حياتهم وملابسهم.
وعلى مدار مشواره الحافل، أثرى المكتبة الموسيقية بأكثر من 19 ألبوماً غنائياً، بدأت بألبوم “اكمني” عام 1991، ثم “مراسيل” 1992، و”رسمتك” 1993، وتوالت النجاحات بألبومات “هتعدي”، “عدى الليل”، “سحراني”، و”حبك علمني”، وصولاً إلى ألبوم “كل يوم يحلو” عام 2016. ولم تكن هذه الألبومات مجرد أرقام، بل كانت تضم أعمالاً تحولت إلى علامات بارزة في تاريخ الموسيقى العربية بفضل دقة اختياراته في الكلمات والألحان.
تميز إيهاب توفيق بقدرته الفائقة على مواكبة التطور الموسيقي دون التنازل عن هويته الفنية، محافظاً على التزامه واحترامه لجمهوره، مما جعل نجاحه مستمراً وعابراً للأجيال. وفي يوم ميلاده، يجدد الجمهور والزملاء المحبة لهذا الفنان الذي علمهم كيف يكون “سحر الغناء” و”عشق القمر”.