هاتف ترامب لا يزال في غيابات المجهول بعد أشهر من موعد إطلاقه

كتب: محمد أشرف
لا يزال هاتف “T1” الذي أعلنت عنه عائلة ترامب يثير الجدل بعد مرور أشهر على الموعد المفترض لإطلاقه، وسط غموض متصاعد حول مصيره وتأخر طرحه في الأسواق، على الرغم من الحملات التشويقية التي رافقت الإعلان الأول.
وكان دونالد ترامب الابن وإريك ترامب قد كشفا عن شركة “ترامب موبايل” في 16 يونيو، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق الحملة الانتخابية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقدمت الشركة نفسها كمنافس جديد في سوق الهواتف الذكية عبر أول منتجاتها: هاتف T1 الذهبي، الشبيه بتصميم هواتف آيفون، والذي رُوّج له في البداية على أنه “صُنع في الولايات المتحدة”.
لكن سرعان ما بدأت التعديلات تظهر. فبعد أيام قليلة، اختفت عبارة “صُنع في الولايات المتحدة” من موقع الشركة، واستُبدلت بصيغة أقل وضوحاً تقول إن الهاتف “تم إحياؤه في الولايات المتحدة” وبأنه مصنوع “بأيدٍ أميركية”، وفق ما كشفه تقرير لموقع بيزنس إنسايدر.
وكانت الشركة قد أعلنت أن إطلاق الهاتف سيكون في أكتوبر، إلا أن الموعد مرّ دون أي تحديث رسمي. ومع نهاية نوفمبر، أصبح الموقع يكتفي بعبارة: “سيكون متاحًا في وقت لاحق من هذا العام”، دون تحديد أي توقيت جديد.
وفي المقابل، تظهر حالة من التوقف التام على حساب “ترامب موبايل” في منصة إكس، حيث يعود آخر منشور إلى 27 أغسطس، ما يزيد من الشكوك حول تقدم المشروع.
ورغم غياب المعلومات وتأخر الإصدار، لا تزال الشركة تفتح باب الطلبات المسبقة للهاتف، مقابل 100 دولار تدفع مقدماً، على أن يُسدَّد باقي المبلغ البالغ 399 دولارًا عند وصول الجهاز للمستخدمين.
وبين الوعود المتكررة وغياب التفاصيل، يبقى هاتف ترامب رهين الغموض، فيما يترقب المتابعون ما إذا كانت عائلة ترامب ستنجح فعلاً في دخول عالم الهواتف الذكية أم أن المشروع سيلقى مصير مشاريع تجارية سابقة لم تُكتب لها الاستمرارية.



