وزير الإنتاج الحربي: تحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءة الكوادر البشرية “أولوية قصوى” في 2026.

بقلم : هند الهواري
أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الوزارة تضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز القدرات التنافسية للصناعة العسكرية المصرية، بما يضمن تغطية كامل الاحتياجات المحلية للقوات المسلحة والشرطة، والانطلاق بقوة نحو أسواق التصدير الإقليمية والدولية.
وخلال اجتماع موسع مع رؤساء مجالس إدارات شركات إنتاج الذخائر، شدد الوزير على ضرورة “الرقمنة الشاملة” لخطوط الإنتاج، عبر إدخال أحدث تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، لضمان أعلى مستويات الدقة والجودة التي تطلبها الأسواق العالمية. وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا الحديثة ليس رفاهية، بل هو ضرورة لتقليل الهالك ورفع معدلات الإنتاجية.
ولم يغفل الوزير الجانب الإنساني والمهني، حيث وجّه بضرورة رفع كفاءة المهندسين والفنيين من خلال برامج تدريبية متخصصة ومكثفة، مؤكداً أن “العامل المصري” هو الركيزة الأساسية التي ستعتمد عليها الوزارة في تحقيق طفرة الصادرات المخطط لها.
تأتي هذه التحركات في وقت حرج تمر به المنطقة، مما يجعل من “امتلاك السلاح والذخيرة” بإنتاج محلي صرف صمام أمان للأمن القومي المصري، وخطوة جادة نحو وضع مصر كمركز إقليمي رائد في الصناعات الدفاعية المتطورة.