اخلاقنا

ثمار التقوى.. طريق المؤمن إلى البركة في الدنيا والفوز العظيم في الآخرة

 

كتبت ـ داليا أيمن

نشرت منصّة منوعات إسلامية تقريرًا موسّعًا للكاتب طلال مشعل حول فضائل التقوى وثمراتها كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، مؤكدًا أن التقوى ليست مجرد مفهوم روحي، بل منهج حياة ينعكس أثره على الإنسان في دنياه وأخراه.

ثمار دنيوية عاجلة

أوضح التقرير أن ثمار التقوى الدنيوية كثيرة، أبرزها:

تفريج الهموم وتيسير الرزق لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.

الحماية من كيد الأعداء، والنصر رغم المكر.

النجاة من العذاب العام كما حدث لقوم ثمود.

معيّة الله وتوفيقه، وهي أعظم أسباب الثبات.

زوال الخوف والحزن عن أولياء الله.

الهداية والعلم النافع والبصيرة في التفريق بين الحق والباطل.

البركة في المال والعمل وفتح أبواب الخير.

ثمار أخروية باقية

كما تناول التقرير الثمار الأخروية، ومنها:

وراثة الجنة والفوز العظيم كما وصف القرآن نعيم المتقين في مواضع متعددة.

النجاة يوم القيامة وورود الصراط بسلام.

الغرف الرفيعة والمقام الأمين عند رب العالمين.

الخلود في الجنة ومرافقة الأهل المؤمنين.

حفظ الأجر وتكفير السيئات لمن لزم التقوى قولًا وعملًا.

التقوى.. وصيّة الله ورسوله

واختتم التقرير بالتأكيد على مكانة التقوى في الإسلام، إذ هي وصية الله للخلق جميعًا، ووصية النبي ﷺ في خطبه ومواعظه، كما أنها ميزان التفاضل بين البشر لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com