أسمهان: صوت استثنائي وحياة قصيرة مثيرة للجدل

تحل علينا ذكرى ميلاد الفنانة أسمهان، الآسم الحقيقي آمال فهد فرحان إسماعيل الأطرش، التي تُعد أيقونة في سماء الطرب والسينما العربية.
محطات من حياة أسمهان
* الميلاد والنشأة: وُلدت أسمهان على متن باخرة كانت تنقل عائلتها من تركيا إلى سوريا، وتحديداً جبل الدروز، بعد خلاف والدها مع السلطات التركية.
* علاقة فنية مع فريد الأطرش: شكلت علاقتها بشقيقها الفنان فريد الأطرش نقطة تحول كبرى، حيث ساندها فريد في بداية مسيرتها. بدأت تشاركه الغناء في صالة ماري منصور بشارع عماد الدين عام 1931، بعد أن كانت تغني مع والدتها علياء المنذر في الأفراح.
* المنافسة والتأثير: سرعان ما ذاع صيتها، ونافست كبار نجوم الغناء في عصرها، ومن أبرزهم “كوكب الشرق” أم كلثوم.
* تعاونات هامة: نجحت في إقناع كبار الملحنين بموهبتها، مثل رياض السنباطي ومحمد القصبجي.
* أشهر أغانيها: قدمت روائع خالدة منها: “يا طيور”، “كلمة يا نور العين”، “فرق ما بينا الزمان”، “كنت الأماني”، “امتى هتعرف امتى”، “أنا اللي استاهل”، “يا لعينك”، “أيها النائم”، و”بنت النيل”.
مشوارها السينمائي القصير
جذبتها أضواء السينما المصرية، وقدمت عملين سينمائيين فقط لكنهما تركا بصمة:
* “انتصار الشباب” (1941): أول أعمالها مع شقيقها فريد الأطرش، ومن إخراج أحمد بدرخان، الذي تزوجته لاحقاً.
* “غرام وانتقام” (1944): فيلمها الثاني والأخير، شاركها بطولته يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي، وسجلت فيه أجمل أغانيها.
اللغز المأساوي لرحيلها
في عام 1944، وخلال طريقها إلى رأس البر بعد انتهائها من تصوير فيلم “غرام وانتقام”، تعرضت أسمهان لحادث مأساوي أودى بحياتها.
* الوفاة: لقيت مصرعها غرقاً مع صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة.
* الرواية الأكثر تداولاً: فقد سائق السيارة السيطرة على عجلة القيادة، فانحرفت السيارة وسقطت في ترعة الساحل.
* الغموض: ما زالت قصة رحيل أسمهان يحيطها الكثير من الغموض وتضارب الأقوال، مما أضاف إلى أسطورتها بعد وفاتها.