كوريا الجنوبية تؤكد: التدريبات العسكرية مع واشنطن ليست وسيلة للضغط على بيونج يانج

 

كتبت: نجلاء فتحي

أعلن مستشار الأمن الوطني الكوري الجنوبي، وي سونغ-لاك، اليوم الأحد، أن بلاده لا تنوي تعديل تدريباتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة كوسيلة للضغط على كوريا الشمالية، في إطار الجهود الرامية لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الكوريتين.

وجاءت تصريحات “وي” خلال مؤتمر صحفي ردًا على سؤال حول إمكانية إعادة النظر في التدريبات الدورية مع واشنطن لإحياء الحوار مع بيونج يانج، حيث رفضت الأخيرة مبادرات سول منذ تولي الرئيس لي جيه ميونغ منصبه في يونيو الماضي.

وأوضح “وي” أن هناك عدة خيارات لدفع الحوار قد تُدرس، إلا أن التدريبات المشتركة ليست أحدها في الوقت الحالي، مؤكدًا التزام سول بالجهود الرامية لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية واستئناف الحوار مع كوريا الشمالية.

من جانبه، قال الرئيس لي إن القرارات المتعلقة بالتدريبات العسكرية تعتمد على تطور الظروف الأمنية، مع التأكيد على أن القضية تبقى حساسة جدًا بالنسبة لكوريا الشمالية، التي تعتبر هذه التدريبات “بروفة لغزو”، بينما تؤكد سول وواشنطن أنها دفاعية.

وكانت كوريا الجنوبية قد اقترحت مؤخرًا إجراء محادثات عسكرية لتحديد خط ترسيم الحدود العسكرية ومنع الاشتباكات غير المقصودة، لكن بيونج يانج لم ترد بعد على هذه الدعوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى