مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

لو ChatGPT بيتجسس عليك.. إزاى تحمى نفسك منه؟

كتبت بوسي عبد القادر

في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع، أصبح ChatGPT أداة أساسية يعتمد عليها الملايين حول العالم في الكتابة، التعلم، العمل، والإبداع، لكن وراء هذه السهولة يكمن جانب مظلم يتعلق بـ الخصوصية الرقمية وحماية البيانات الشخصية.

وفقًا لتقارير متخصصة في الأمن السيبراني، يتم تسجيل نصوص المحادثات وتخزينها لفترات طويلة، وقد تُستخدم هذه البيانات في تطوير النماذج أو تُشارك مع أطراف متعددة وفق سياسات استخدام البيانات.

ما الذي يجب ألا تشاركه مع ChatGPT؟

ينصح خبراء الخصوصية بتجنب إدخال أي معلومات تعريفية شخصية مثل:

  1. الاسم الكامل، العنوان، رقم الهاتف، أو أي بيانات تكشف هوية المستخدم أو أشخاص آخرين.

  2. المعلومات الصحية مثل الأمراض والعلاجات، لأنها تُصنف ضمن البيانات الحساسة للغاية.

  3. المستندات الرسمية أو المهنية، بما في ذلك التقارير، العروض التقديمية، والعقود، خصوصًا إذا كانت تحتوي على بيانات تخص شركتك أو عملائك أو موظفيك.

وتنطبق هذه القواعد أيضًا في بيئة العمل، إذ يُنصح بعدم إدخال أي محتوى يحمل معلومات سرية، حتى لو كان الهدف مجرد مراجعة أو تحرير.

خطوات عملية لحماية خصوصيتك

  1. راجع رسالتك قبل الإرسال: اقرأ النص مرتين قبل الضغط على زر الإرسال، وتأكد من حذف أي تفاصيل لا ترغب بظهورها على الإنترنت أو في سجلات الشركة المطورة.

  2. أوقف سجل المحادثات: يمكنك تعطيل خيار “سجل المحادثات” في الإعدادات، حيث يتم الاحتفاظ بالمحادثات لمدة 30 يومًا فقط لأغراض المراقبة الأمنية قبل حذفها نهائيًا.

  3. تعطيل استخدام بياناتك في التدريب: إذا رغبت في منع استخدام محادثاتك لتحسين أداء النماذج، يمكنك إرسال طلب رسمي إلى فريق OpenAI لعدم إدراج بياناتك ضمن عمليات التدريب.

  4. تجنب الشبكات العامة: لا تستخدم ChatGPT على شبكات واي فاي عامة لأنها عرضة للاختراق، ويفضل الاعتماد على شبكة منزلية آمنة أو خدمة VPN لتشفير الاتصال.

  5. استخدم أدوات حماية الهوية الرقمية: توجد برامج متخصصة لمراقبة تسريب بياناتك على الإنترنت، بما في ذلك الإنترنت المظلم، وتنبهك فور اكتشاف أي اختراق.

الخلاصة

على الرغم من أن ChatGPT يقدم تجربة معرفية مذهلة ويُسهّل الإنتاج والتواصل، إلا أن التعامل معه يجب أن يكون بحذر ومسؤولية، فكل ما تكتبه قد يظل محفوظًا في خوادم الشركة لفترة طويلة، مما يجعل الوعي بأساسيات الأمان الرقمي ضرورة لا غنى عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى