أسوأ تفشٍ للكوليرا في الكونغو الديمقراطية منذ 25 عامًا يهدد حياة الآلاف

كتبت ـ داليا أيمن
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) حاليًا تفشيًا واسعًا لمرض الكوليرا، مما يشكل أزمة صحية خطيرة تهدد الصحة العامة، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص المياه النظيفة وسوء الصرف الصحي. وتثير الزيادة الحادة في عدد الإصابات، وارتفاع حالات الوفاة المسجلة، مخاوف دولية متزايدة بشأن قدرة البلاد على السيطرة على هذا الوباء.
يُعد هذا التفشي الأخير لـ الكوليرا من الأشد خطورة في السنوات الأخيرة، حيث تتأثر به بشكل خاص فئة الأطفال، الذين يواجهون مخاطر أكبر للوفاة بسبب الجفاف الشديد الذي يسببه المرض. وتعمل السلطات الصحية المحلية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، على تكثيف جهودها لمكافحة تفشي الأمراض وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى توعية السكان بأهمية النظافة الشخصية والوقاية.
ويُرجع الخبراء تفاقم الأزمة إلى حالة عدم الاستقرار والصراعات الداخلية في البلاد، التي أدت إلى نزوح السكان وتدهور البنية التحتية، ما يسهل انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه. وتعد مكافحة تفشي الكوليرا تحديًا كبيرًا يتطلب دعمًا لوجستيًا وماديًا عاجلاً لضمان وصول المساعدة إلى جميع المحتاجين.