لايت

“خواطر مرحلة”.. ثماني شابات يرسمن ملامح الجيل في أمسية أدبية ب المركز الثقافي في جرمانا

تقرير: رنيم محمد ظريف

​في أمسية دمجت بين سحر الكلمة وعذوبة النغم، نظم المركز الثقافي في جرمانا بالتعاون مع فريق ملتقى الشباب السوري الصاعد “فريق أثر”، فعالية أدبية موسيقية بعنوان “خواطر مرحلة”. وشهدت الأمسية مشاركة ثماني شابات قدمن نصوصاً أدبية عكست رؤاهن حول الواقع الراهن، في بيئة ثقافية تهدف إلى منح الشباب مساحة حرة للتعبير والاكتشاف.

الثقافة كجسر نحو المستقبل

​افتتحت الأمسية السيدة رمزة خيو، رئيسة المركز الثقافي، بكلمة أكدت فيها أن العمل الثقافي ليس ترفاً، بل هو ضرورة ملحة في وقت تزداد فيه التساؤلات وتضيق فيه الخيارات. وأشارت خيو إلى التزام المركز بدعم المبادرات الشبابية وتمكين المواهب من صقل أدواتها اللغوية، معتبرة أن “الخاطرة” هي العتبة الأولى التي يعبر منها الشاب نحو عوالم الأدب الأكثر تعقيداً.

قراءات من وجع الواقع وأحلام الغد

​تنوعت النصوص المقروءة لتشمل أبعاداً وطنية وإنسانية ووجدانية، حيث لامست الشابات بجمل مختزلة تفاصيل المرحلة:

  • شهد الأسعد: افتتحت بنص “بلادي” متحدثة عن تبدل ملامح المكان.
  • نور طربيه: أثارت تساؤلات حول العدل والظلم وعمالة الأطفال في نصها “هل من عدل يسمعني”.
  • ماسة موال (15 عاماً): أبهرت الحضور بوعي يفوق عمرها في نص صوّر الحلم كمسافر لا يرحل.
  • لورين جوماني: رصدت تشظي الأفكار وتسارع نمو الطفولة في نصها “لا نهاية”.
  • تالا حديدي: دعت في نصها “النهضة” إلى اليقظة ومقاومة الظلم لاسترداد الحقوق.
  • بيان عساف: جسدت التمزق الداخلي لجيلها بين الضغوط والرغبات في “صراع ما بين الذات ونفسي”.
  • شام غنّام: ختمت بنص “حرقة لا تُخمد”، والذي برعت فيه بالتقاط تفاصيل الألم الإنساني المتجدد.

تآلف الكلمة والموسيقى

​ولإضفاء روح وجدانية على الكلمات، قدم العازفان علاء وسليمان نخلة، تحت إشراف عدي كاتبة، فقرات موسيقية تضمنت أغانٍ شعبية وتراثية، لتعكس هذه التوليفة الفنية قدرة الشباب السوري على تحويل الألم والتساؤل إلى نتاج إبداعي يبعث على الأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى