”رزعته في الأرض لحد ما سكت”.. اعترافات صادمة للميكانيكي قاتل الرضيع “رحيم” ببولاق الدكرور

بقلم: محرّر “مصر مباشر”
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالجيزة عن تفاصيل تزلزل الأبدان في واقعة مقتل الطفل الرضيع “رحيم محمود”، البالغ من العمر 9 أشهر، حيث أدلى المتهم الرئيسي (ميكانيكي) باعترافات تفصيلية حول تعذيبه للطفل حتى الموت داخل شقة بمنطقة بولاق الدكرور، قبل التخلص من جثمانه في أرض زراعية بكرداسة.
مخدر “الآيس” وبداية المأساة
أمام النيابة العامة، روى المتهم (مواليد 1985) رحلته من العمل في إصلاح السيارات إلى السقوط في فخ إدمان مخدر “الآيس”، مؤكداً أن الضغوط المادية دفعته لتعاطي المخدرات بشكل يومي بمشاركة زوجته الأولى. وأوضح المتهم أنه تعرف على والدة الرضيع “إيمان” في سبتمبر 2025، وكانت تعيش في الشارع بلا مأوى بعد تخلص زوجها العرفي منها، فقرر استضافتها والزواج منها عرفياً.
وصلات تعذيب بـ”خرطوم مياه”
وأقر المتهم بأن بكاء الطفل المستمر كان يثير جنونه تحت تأثير المخدر، مما دفعه لاستخدام “خرطوم مياه بلاستيكي” لضرب الرضيع على أنحاء متفرقة من جسده الصغير، وصولاً إلى الاعتداء عليه بوحشية في مناطق حساسة بجسده بدعوى تبوله أثناء النوم.
ليلة الجريمة: “دماغه خبطت في البلاط”
وعن يوم الحادث (7 ديسمبر 2025)، قال المتهم إنه استيقظ على صراخ الطفل، ففقد أعصابه وقام بضربه بقوة على فمه، ثم أمسكه وألقى به في الأرض بقوة “رزعته في الأرض”، لتصطدم رأس الرضيع بالبلاط ويفارق الحياة في الحال.
بدلاً من طلب الإسعاف، توجهت الأم والزوجة الأولى بالطفل لصيدلية قريبة، حيث أكد لهما الصيدلي وفاته، ليعودا إلى المنزل ويقرر الثلاثة إخفاء الجريمة.
رحلة الـ”توك توك” الأخيرة
انتظر المتهمون يوماً كاملاً والجثة بجوارهم، وفي ليلة 8 ديسمبر، استقلوا “توك توك” حيث حملت الأم طفلها وكأنه نائم لتضليل المارة، وتوجهوا إلى منطقة زراعية خالية بعزبة العسيلي في كرداسة، وألقوا بالجثمان هناك ولاذوا بالفرار.
السقوط في قبضة العدالة
عثر الأهالي على جثمان الرضيع في 12 ديسمبر، وبفضل التحريات الدقيقة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الجناة وضبطهم. وقد وجهت النيابة للمتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وحيازة أدوات اعتداء، وتعاطي المواد المخدرة، وأمرت بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات.



