
كتبت / آية سالم
أثار عرض الحلقة الأخيرة من برنامج «The Voice» موجة كبيرة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب فوز المتسابقة السورية جودي شاهين بلقب «أحلى صوت»، حيث شكك بعض المتابعين في مصداقية التصويت، خاصة بعد تداول معلومات عن تواجد الفنان ناصيف زيتون خارج البلاد وقت عرض الحلقة، ما دفع البعض للاعتقاد بأن النهائي لم يُعرض على الهواء مباشرة.
وتساءل عدد من الجمهور عمّا إذا كان المدربون، رحمة رياض وناصيف زيتون وأحمد سعد، على علم مسبق باسم الفائز قبل إعلان النتيجة، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للنقاش والانتقادات.
وفي رد حاسم، خرجت الفنانة رحمة رياض لتوضح حقيقة ما جرى، مؤكدة أن جميع حلقات البرنامج، منذ بدايته وحتى الحلقة الأخيرة، تم تصويرها مسبقًا، موضحة أن الحلقة النهائية جرى تصوير أكثر من نهاية لها، بحيث يتم تصوير كل مشترك وكأنه الفائز، ثم يُعرض مشهد الفائز الحقيقي وفقًا لتصويت الجمهور.

وأشارت رحمة رياض إلى أن ردود الأفعال التي ظهرت في الحلقة كانت حقيقية وليست تمثيلًا، لأن النتيجة النهائية لم تكن معروفة للمدربين أثناء التصوير، مؤكدة أن هذا الأسلوب متبع في جميع النسخ العالمية من البرنامج نظرًا لارتباط الفنانين بالتزامات أخرى تمنع التصوير المباشر.
وشددت رحمة رياض على ضرورة عدم التشكيك في نزاهة التصويت أو أحقية الفائزة باللقب، مؤكدة أن جودي شاهين لم تكن تتوقع الفوز، وأن لحظة إعلان النتيجة كانت صادمة ومؤثرة للجميع.
وكانت جودي شاهين قد حسمت اللقب بعد منافسة قوية مع أشرقت أحمد من فريق ناصيف زيتون، ومهند الباشا من فريق أحمد سعد، لتحصد أعلى نسبة تصويت من الجمهور.
واحتفالًا بالفوز، شاركت رحمة رياض متابعيها صورًا تجمعها بجودي شاهين أثناء تسلمها الجائزة، معبرة عن فخرها الكبير بها، فيما عبّرت جودي عن سعادتها الغامرة باللقب، مؤكدة أن الحلم الذي سعت إليه منذ أول ظهور لها على المسرح تحقق بدعم الجمهور وثقته.
وتُعد جودي شاهين واحدة من الأصوات الشابة التي لفتت الأنظار منذ الحلقات الأولى، بفضل صوتها الطربي وحضورها الواثق، وهو ما مكنها من الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب عن جدارة.