لايت

“أرجوكي يا ماما بطلي اللي بتعمليه”.. سبب اعتزال نوال أبو الفتوح

 

كتبت / آية سالم

تداول رواد مواقع التواصل صورة نادرة للفنانة الراحلة نوال أبو الفتوح مع ابنها الوحيد، والذي كان السبب الرئيسي في قرارها بالاعتزال. القصة بدأت عندما تفاجأت نوال بابنها يبكي بحرقة بعد عودته من المدرسة، صارخًا في وجهها: «أرجوكي يا ماما بطلي اللي بتعمليه أنا بتعاير بيكي»، وهو الموقف الذي أثر فيها بشدة وجعلها تتخذ قرار الابتعاد عن التمثيل.

تخرجت نوال أبو الفتوح من المعهد العالي للموسيقى عام 1960 وعملت في البداية كمدرسة للموسيقى، قبل أن تنتقل إلى عالم التمثيل بعد حصولها على بكالوريوس المعهد عام 1970.

بداية المشوار الفني
بدأت نوال مسيرتها الفنية حين تقدمت لمسابقة الوجوه الجديدة التي أشرف عليها الفنان عبد المنعم مدبولي، لتفوز وتؤدي دور البطولة في مسرحية «المفتش العام» عام 1961. ثم شاركت في مسرحية «جلفدان هانم» وفيلم «الزوجة 13» خلال نفس العام، لتتوالى أعمالها في الستينيات والسبعينيات، أبرزها: «هي والشياطين»، «30 يوم في السجن»، و«العميل 77».

وفي الثمانينيات لمع نجمها في المسلسلات، منها: «الشهد والدموع»، «الأنصار»، «الفرسان»، و«العودة الأخيرة».

تزوجت نوال أبو الفتوح من سمير أبو غدارة عام 1969 وأنجبت منه ابنها أحمد، قبل أن تنفصل عنه عام 1973.

وفاة نوال أبو الفتوح
بعد معاناة طويلة مع سرطان العظام استمرت خمس سنوات، توفيت نوال أبو الفتوح في 10 أبريل 2007 عن عمر ناهز 67 عامًا، وهو يوم ميلادها، بعد رفضها عرض تبرع من الممثل عادل إمام من إيرادات يوم من مسرحية «بودي جارد» لمساعدتها في العلاج، حيث كانت تتلقى العلاج في مستشفى المنيل بالقاهرة لمدة تزيد على ستة أسابيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى