ثورة تنموية في “طيبة”.. “المشاط” تعلن ضخ 4.2 مليار جنيه استثمارات للأقصر وتكشف حصاد “حياة كريمة” بالمحافظة

بقلم: أميرة جمال محجوب
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن صعيد مصر يعيش حالياً أزهى عصوره التنموية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددة على أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» كانت بمثابة طوق النجاة الذي غير وجه الحياة في الريف المصري، عبر مشروعات بنية تحتية وبشرية غير مسبوقة.
جاء ذلك خلال جولة الوزيرة الميدانية بمحافظة الأقصر، والتي تأتي ضمن سلسلة جولات شملت محافظات قنا وسوهاج، للوقوف على ثمار الاستثمارات الحكومية الموجهة لتنمية الصعيد.
الأقصر في قلب خطة التنمية 2025/2026
كشفت الدكتورة رانيا المشاط عن أرقام استثمارية هامة تعكس ثقل الصعيد في الموازنة العامة للدولة:
- الاستثمارات الحكومية: تم تخصيص 4.2 مليار جنيه لمحافظة الأقصر ضمن خطة العام المالي 2025/2026.
- إجمالي استثمارات الصعيد: بلغت نحو 65.7 مليار جنيه، في إطار رؤية الدولة لرفع مساهمة الصعيد (الذي يضم 38% من السكان) في معدلات النمو الاقتصادي القومي.
حصاد “حياة كريمة” بالأقصر: أرقام تتحدث عن إنجازات
أعلنت الوزيرة عن اكتمال ملامح المرحلة الأولى من المبادرة بمركزي (إسنا وأرمنت)، حيث تم الانتهاء من 589 مشروعاً من إجمالي 687 مشروعاً مستهدفاً في 36 قرية، وجاءت أبرز المؤشرات بنهاية العام المالي 2024/2025 كالتالي:
1. البنية التحتية والخدمات الأساسية:
- المياه والغاز: تنفيذ 6 محطات تنقية مياه، ومد شبكات بطول 81 كم، وتوصيل الغاز الطبيعي لـ 4.2 ألف وحدة سكنية.
- الرقمنة والاتصالات: توصيل الألياف الضوئية لـ 20 قرية، وتركيب 53 برجاً لشبكات المحمول، و50 ماكينة صراف آلي لتعزيز الشمول المالي.
- الطرق والري: رصف 71 كم من الطرق الرئيسية، وتأهيل وتبطين ترع بأطوال 209 كم.
2. التنمية البشرية والخدمات الحكومية:
- التعليم: تطوير وتجهيز 506 فصول مدرسية، وصيانة 60 مدرسة، ومحو أمية 18.6 ألف مواطن.
- المرافق الخدمية: إنشاء 13 مجمعاً حكومياً، و13 مجمعاً زراعياً، وتطوير 39 مكتب بريد، و37 مركز شباب.
طفرة اجتماعية وتراجع معدلات الأمية
أشارت “المشاط” إلى أن هذه الاستثمارات انعكست بشكل مباشر على المؤشرات الاجتماعية للمحافظة، حيث سجلت الأقصر تراجعاً لافتاً في معدل الأمية بمقدار 7.3 نقطة مئوية خلال الفترة من 2021 إلى 2025، وهو ما يؤكد نجاح المبادرة في تحقيق تنمية بشرية مستدامة جنباً إلى جنب مع التطوير الإنشائي.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة تواصل العمل على تعظيم المقومات الواعدة لصعيد مصر، لضمان استدامة هذه الطفرة وتحويل القرى إلى مراكز إنتاجية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين جودة حياة المواطن المصري.