مصر مباشر - الأخبار

وثائق “إبستين” تفجر جدلاً جديداً.. صور “الواقيات الذكرية” وعلاقات غامضة تلاحق ترامب في ولايته الثانية

بقلم: أميرة جمال محجوب

​أثارت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي موجة من التساؤلات السياسية والقانونية بعد نشر مجموعة جديدة من الوثائق والصور المستخرجة من ممتلكات الملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم استغلال قاصرات. وتضمنت المواد المنشورة صوراً للرئيس دونالد ترامب مع مجموعات من النساء، بالإضافة إلى مقتنيات وُصفت بـ “المستفزة”، من بينها وعاء يحتوي على واقيات ذكرية تحمل رسوماً كاريكاتورية لوجه ترامب وعبارات جنسية فجة، مما أعاد تسليط الضوء على عمق العلاقة التي جمعت بين الرجلين قبل عقود.

​وفي أول رد فعل له من المكتب البيضاوي، قلل الرئيس ترامب من أهمية هذه التسريبات، واصفاً إياها بأنها محاولة من الديمقراطيين لتشويه صورته. وأكد ترامب أن إبستين كان شخصية اجتماعية معروفة في “بالم بيتش” ولديه صور مع المئات من الشخصيات العامة، مشدداً على أنه لم يكن من معجبيه وأنه قام بطرده سابقاً من منتجع “مار-إيه-لاغو”. ومع ذلك، تشير تقارير وتحقيقات صحفية، أبرزها ما نشرته “نيويورك تايمز”، إلى أن العلاقة كانت أكثر تعقيداً وأوثق مما يقر به البيت الأبيض حالياً، حيث استمرت لنحو عشرين عاماً وتخللها تواصل هاتفي مكثف وأحاديث تمحورت حول النساء ومسابقات الجمال.

​وتكشف الوثائق المسربة أيضاً عن تناقضات في روايات ترامب حول توقيت وأسباب قطيعته مع إبستين، في حين تزداد الضغوط الشعبية والسياسية لكشف كامل الأسرار المتعلقة بملف إبستين. ورغم عدم وجود أدلة جنائية تورط ترامب في جرائم الاتجار بالبشر، إلا أن ظهور اسمه إلى جانب شخصيات نافذة أخرى مثل بيل كلينتون وبيل غيتس في هذه الملفات، يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار صعب للشفافية، خاصة بعد توقيع ترامب على قانون يفرض الإفراج التدريجي عن الوثائق الفيدرالية المرتبطة بالقضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com