مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

روبوتات بشرية تشارك وانغ ليهوم حفله في تشنغدو وتخطف الأنظار برقصة متزامنة

كتبت نور عبدالقادر

شهدت مدينة تشنغدو الصينية مشهدًا لافتًا يجسد التداخل المتسارع بين التكنولوجيا والترفيه الحي، بعدما شارك ستة روبوتات شبيهة بالبشر المغني وكاتب الأغاني الصيني الأميركي وانغ ليهوم العرض على خشبة المسرح، خلال حفل موسيقي أُقيم يوم الخميس.

وظهرت الروبوتات، التي ارتدت أزياء فضية مرصعة بالترتر، أثناء أداء ليهوم لأغنيته الشهيرة “Open Fire”، حيث رقصت إلى جانبه في عرض استعراضي متكامل لفت انتباه الجمهور داخل القاعة وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

عرض متزامن بدقة لافتة

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت الروبوتات الستة وهي تنفذ حركات راقصة منسقة بدقة عالية مع إيقاع الموسيقى، شملت تحريك الأذرع، وركلات الأرجل، والدوران، والقفز، في أداء بدا أقرب إلى العروض الاحترافية منه إلى الحركات الآلية البسيطة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، لم تقتصر الرقصة على حركات متكررة، بل جاءت بانسيابية واضحة وتناسق جماعي دقيق، ما يعكس تطور قدرات التحكم والتوازن لدى الروبوتات الشبيهة بالبشر.

نهاية أكروباتية تشعل التفاعل

واختُتم العرض بلقطة لاقت تفاعلًا واسعًا، حيث نفذت الروبوتات الستة حركة “ويبستر فليب” الأكروباتية الهوائية في توقيت واحد، ما أثار إعجاب الحضور وأطلق موجة من النقاش على الإنترنت حول مستقبل استخدام الروبوتات في العروض الفنية الحية.

يونيتري روبوتكس وراء العرض

تولت شركة Unitree Robotics الصينية تنظيم هذا الظهور، وهي الجهة التي زودت الحفل بالروبوتات البشرية الستة، في خطوة تعكس سعي الشركة لإبراز إمكانات روبوتاتها خارج البيئات الصناعية والتقنية التقليدية.

اهتمام عالمي وتعليق من إيلون ماسك

ولم يقتصر صدى العرض على الصين، إذ لفت انتباه الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الذي أعاد نشر مقطع من الحفل على منصة X، مشيرًا إلى أن الروبوتات في الصين باتت تقوم بكل شيء، حتى الرقص على المسرح. واكتفى ماسك بتعليق مقتضب وصف فيه الأداء بأنه «مبهر».

نقاش واسع حول مستقبل الترفيه

على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، انقسمت الآراء بين من عبّر عن إعجابه بسلاسة الحركات وجاذبية المشهد البصري، ومن رأى في العرض مؤشرًا إضافيًا على التسارع الكبير في تطور قطاع الروبوتات في الصين، واحتمال دخولها بقوة إلى مجالات الترفيه والفنون خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى