بابا الفاتيكان يدعو لحماية المدنيين ويحذر من الكارثة الإنسانية

كتبت/ نجلاء فتحي
ندد بابا الفاتيكان، لاون الرابع عشر، خلال عظته بمناسبة عيد الميلاد، باستمرار الحروب والصراعات المسلحة حول العالم، مؤكدًا أن آثارها الإنسانية المدمرة تطال الأبرياء وتخلف جراحًا عميقة لا تندمل، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفًا.
وسلط البابا الضوء على الأوضاع الإنسانية القاسية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن سكانه، ولا سيما الضعفاء منهم، يعانون هشاشة شديدة نتيجة تكرار الحروب وما خلفته من دمار واسع. وأوضح أن مئات الآلاف يواجهون شتاءً قاسيًا داخل خيام لا تقيهم المطر أو الرياح أو البرد، ما يضاعف من معاناتهم اليومية.
وشدد بابا الفاتيكان على ضرورة توفير الحماية العاجلة للمدنيين في مناطق النزاع، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتحرك الجاد لضمان حياة كريمة وآمنة للمتضررين من ويلات الحروب.
وفي سياق متصل، أعرب البابا عن حزنه الشديد إزاء رفض روسيا طلب هدنة بمناسبة عيد الميلاد، مجددًا دعوته إلى وقف القتال في جميع النزاعات المسلحة حول العالم لمدة لا تقل عن 24 ساعة، باعتبارها لفتة إنسانية ورمزًا للسلام.
وأكد بابا الفاتيكان أن دعوته لا تستهدف نزاعًا بعينه، بل تشمل جميع بؤر الصراع في العالم، قائلًا: “أتوجه بهذا النداء إلى كل أصحاب الإرادة الطيبة لاحترام عيد ميلاد المخلّص، ولو ليوم واحد، كي يكون يوم سلام وإنسانية”.