
كتبت / آية سالم
في ظهور إعلامي كشف الكثير من الجوانب الخفية في مسيرته، استعاد الفنان أحمد فهمي ذكريات بداياته الصعبة وقراراته الجريئة قبل دخول عالم الأضواء، حاسماً في الوقت ذاته الجدل المثارة حول حياته الشخصية وعلاقاته داخل الوسط الفني.
رحلة “محل الفاكهة” في أمريكا
روى فهمي تفاصيل غير معلنة عن فترة شبابه، مشيراً إلى أنه اتخذ قراراً بالهجرة سراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية هرباً من دراسة الهندسة التي لم يكن يفضلها. وأوضح أنه غادر البلاد بحجة “السياحة”، ليتفاجأ بواقع قسوة الغربة، حيث اضطر للمبيت في المطار قبل أن يتواصل مع أحد المغتربين الذي ساعده في الحصول على عمل بسيط في “محل فاكهة” مقابل أجر زهيد لم يتجاوز 4 دولارات للساعة الواحدة، وهي التجربة التي شكلت ملامح شخصيته قبل العودة والاحتراف الفني.
حسم الجدل: “أنا وأسماء جلال أصدقاء فقط”
وعلى صعيد الشائعات التي طاردته مؤخراً، نفى فهمي بشكل قاطع وجود أي علاقة عاطفية تربطه بالفنانة أسماء جلال، مؤكداً أن ما يجمعهما هو “صداقة وطيدة” قائمة على الاحترام المتبادل. وعلق فهمي على تداول أنباء ارتباطهما قائلاً: “أسماء شخصية محترمة جداً ولو كان هناك ارتباط لأعلنا عنه”، مشيداً بجمالها وموهبتها.
ردود حاسمة حول “هنا الزاهد” وأحمد حلمي
وفي سياق متصل، رد فهمي على التحليلات التي ربطت حضوره مسرحية “ميمو” بمحاولة مضايقة طليقته الفنانة هنا الزاهد (بعد حلول أسماء جلال بديلة لها)، واصفاً هذه الاستنتاجات بالسطحية. وأكد أن تواجده كان لدعم صديق العمر الفنان أحمد حلمي، الذي تجمعه به علاقة تمتد لسنوات منذ تعاونا في فيلم “كده رضا”، بالإضافة إلى دعم زميلته أسماء جلال، مشدداً على أن قراراته الفنية والاجتماعية لا تُبنى على تصفية حسابات شخصية.



