مصر مباشر - الأخبار

هشام هلال يكشف أسرار”طقس التشحيت”الشعبي وكواليس إستبعاده من مسلسل العتاولة

بقلم: عبدالله طاهر
​كشف السيناريست هشام هلال عن تفاصيل مثيرة حول أحد الموروثات الشعبية المصرية القديمة المعروف باسم “طقس التشحيت”، موضحاً جذور هذا المعتقد وكيفية محاولته توثيقه درامياً في أعماله الفنية الأخيرة. وأشار هلال، خلال لقائه في بودكاست “السيناريست” مع الإعلامي وائل حمدي، إلى موقف شخصي تعرض له في منطقة السيدة زينب مطلع الألفينات، حينما طلبت منه سيدة مسنة “نصف جنيه” رغم مظاهر الثراء التي كانت تبدو عليها، مبررة ذلك بقولها “إحنا ما بنشحتش.. ده عشان الواد”، في إشارة إلى طفل رضيع كانت تحمله.
​وأوضح السيناريست أن هذا السلوك يندرج تحت ما يسمى “طقس التشحيت”، وهو موروث يلجأ إليه البعض عند تكرار حالات الوفاة بين الأطفال المواليد في أسرة معينة. ويعتقد أصحاب هذا الموروث أن “الشحاتة” أو طلب المال من الغرباء باسم الطفل المولود يساهم في بقائه على قيد الحياة وكسر عقدة الوفاة المتكررة في العائلة.
​وفي سياق متصل، أكد هشام هلال أنه سعى لتوثيق هذا الموروث الشعبي من خلال كتابة موقف درامي مماثل لشخصية “سترة” في مسلسل “العتاولة”، بهدف تسليط الضوء على هذه المعتقدات المتجذرة في الوجدان الشعبي. إلا أنه كشف في الوقت ذاته أن هذا المشهد لم يخرج للنور ولم يتم تنفيذه ضمن أحداث العمل المسلسلة، رغم أهميته في استعراض جوانب خفية من الموروثات الاجتماعية.
​تأتي هذه التصريحات لتفتح الباب من جديد حول دور الدراما في توثيق وحماية الموروث الشعبي، ومدى تقبل المشاهد لتناول معتقدات قد يراها البعض غريبة، بينما يراها صناع العمل جزءاً أصيلاً من الهوية والواقع المجتمعي الذي يجب رصده ومناقشته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى