في ذكرى رحيله الـ 19.. إيهاب نافع “طيار الرئاسة” الذي خطفته أضواء السينما وتعددت زيجاته

بقلم: رانيا عبد البديع
تحل اليوم الذكرى التاسعة عشرة لرحيل الفنان إيهاب نافع، أحد أكثر الوجوه وسامة وجاذبية في تاريخ السينما المصرية، والذي لم يكن مجرد ممثل عابر، بل بطلاً من أبطال القوات الجوية، وشخصية عاشت حياة مثيرة جمعت بين الانضباط العسكري وأضواء الشهرة المتقلبة.
وُلد نافع في سبتمبر 1935، وتخرج في الكلية الجوية عام 1955، ليشق طريقه كطيار مقاتل متميز، وصولاً إلى اختياره طياراً خاصاً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر. ودخل عالم الفن عام 1963 بفيلم “الحقيقة العارية” بتشجيع من الفنانة ماجدة الصباحي، التي ارتبط بها في العام ذاته، ليشكل الثنائي واحدة من أشهر قصص الحب والعمل في الوسط الفني، قبل أن تنتهي بالانفصال بسبب صراع الأضواء والخلافات السياسية التي اضطرته للعيش في بيروت لسنوات.
ورغم أن رصيده الفني لم يتجاوز 20 فيلماً، أبرزها “للرجال فقط” و”النداهة” و”الراهبة”، إلا أن حضوره الطاغي جعله أيقونة للرجولة في الستينيات. ولم تكن حياته الفنية فقط هي ما أثار الجدل، بل حياته الشخصية أيضاً، حيث تزوج أكثر من عشر مرات، وظلت علاقته بـ”عذراء الشاشة” ماجدة وابنتهما غادة هي المحطة الأبرز في مسيرته التي انتهت برحيله في 30 ديسمبر 2006، تاركاً خلفه إرثاً من السينما وذكريات من زمن الانضباط والفروسية.




